كليات الشرق العربي

البحث العلمي

ذوي الإعاقة المزدوجة (الإعاقة الفكرية وإضطراب التوحد)

  • الباحث:
  • د. هبة جابر عبدالحميد
  • القسم:
    التربية
  • تاريخ النشر:
  • نشر في:
    مجلة التربية الخاصة
  • بلد النشر:
    مصر
  • الملخص:

    أجرى الباحثون منذ عقود بعيدة الكثير من البحوث والدراسات التي تناولت فئات الإعاقة البسيطة، وكذلك فئات الإعاقة بصفة مفردة، وقلما نجد البحوث والدراسات التي اهتمت بفئات متعددي الإعاقة، وخاصة في التراث العربي، بالرغم من تزايد حالات متعددي الإعاقة، وخاصة فئة الإعاقة الفكرية والتوحد، والتي تعد أكثر الفئات اقترانناً ببعضهم البعض، لذلك تم تسلط الضوء في البحث الحالي على دراسة فئة الإعاقة المزدوجة «الإعاقة الفكرية واضطراب التوحد» من حيث التعريف والتشخيص والخصائص ونسبة الانتشار والتدخلات المناسبة لتلك الفئة، وذلك بالتدعيم بنتائج أحدث البحوث والأطر النظرية في هذا المجال. وتنتمي هذ البحث إلى البحوث النظرية من خلال البحث في الأطر النظرية والأدبيات المرتبطة، وتم التوصل إلى أن البحوث والدراسات التي اهتمت بدراسة الإعاقة الفكرية والتوحد قليلة جداً على مستوى العالم، وفي البيئة العربية تكاد أن يكون مجال البحث فيها نادراً، هذا بالرغم من أن نسبة هذه الفئة كبيرة جداًحيث أشارت معظم الدراسات إلى وجود ٧٠٪من ذوي التوحد يعانون من الإعاقة الفكرية، وبناء على نتائج البحوث والدراسات تشمل فئة الإعاقة المزدوجة الأفراد الذين يتصفون بالخصائص التشخصية لاضطراب التوحد والاعاقة الفكرية معاً، وبناء على ذلك يتصف أفراد هذه الفئة بخصائص مشتركة لكل من اضطراب التوحد والاعاقة الفكرية، وفيما يتعلق بخصائص هذه الفئة، فهم يعانون من قصور في المهارات الاجتماعية اللفظية وغير اللفظية أكثر من أقرانهم ذوي الإعاقة الفكرية فقط، ومن أقرانهم ذوي اضطراب التوحد فقط، كما أن الاضطرابات السلوكية والنفسية لدى فئة الإعاقة المزدوجة أعلى من فئة اضطراب التوحد فقط، فهم أعلى في اضطرابات الهوس، والقلق، والاكتئاب، واضطرابات الأكل، واضطرابات النوم واضطرابات المزاج، والاضطرابات الجنسية، والشزوفرينيا، والتحكم في الاندفاع، ومتلازمة الاضطرابات العضوية النفسية، وسلس البول وسلس البراز، والسلوك النمطي واللازمات الحركية، وإيذاء الذات. وكانت حدة الاضطرابات السلوكية والنفسية قد تصل إلى حد المعايير الإكلينيكية في بعض الدراسات. وفيما يتعلق بالأسباب خلصت الدراسات والبحوث إلى أن الأسباب المسئولة عن حدوث الإعاقة المزدوجة هي نفسها الأسباب المسؤولة عن حدوث كل إعاقة على حدة، ولكن هناك أسباب قد تكون أكثر انتشاراً لدى ذوي الإعاقة المزدوجة مثل: إصابة الأم بالسكري (Maternal Diabetes)، وخطر الإجهاض (Threatened Abortion) قبل الأسبوع العشرين من الحمل. وبصفة عامة هناك أسباب مسؤولة عن حدوث الإعاقة المزدوجة، وكل إعاقة على حدة هي ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل (Pregnancy Hypertension)، وإصابة الأمهات بالربو (Asthma)، وعدوى المسالك البولية (Urinary Tract Infection)، والمشيمة المزاحة (Placenta Previa) أثناء الحمل، وانفصال المشيمة (Placenta Abruptic)، وحالات الولادة المبكرة. وبصفة عامة قد تكون هناك أسباب وراثية وغير وراثية مسؤلة عن الاعاقة المزدوجة.

  • للحصول على نسخة من هذا البحث:

    للحصول على نسخة من هذا البحث:

    يمكنكم التواصل مع مركز البحوث والدراسات الإستشارية عبر البريد الإلكتروني research.request@arabeast.edu.sa أو هاتف 00966 11 2688452 .