العدد (80) من “إشراقة” يعكس حراكًا علميًا متجددًا لكليات الشرق العربي
صدر العدد (80) من صحيفة “إشراقة” التي تصدرها كليات الشرق العربي، حاملاً في طياته باقة متميزة من الموضوعات الأكاديمية والعلمية التي
تعكس الحراك المعرفي المتنامي داخل الكليات، وتواكب مستجدات التعليم العالي والتحولات الوطنية في مختلف المجالات.
وتصدّر العدد خبر حصول برنامج بكالوريوس القانون على الاعتماد الأكاديمي البرامجي الكامل من هيئة تقويم التعليم والتدريب، في إنجاز نوعي يعزز مكانة الكليات بين نظيراتها محليًا ودوليًا، ويؤكد التزامها بتطبيق أعلى معايير الجودة في مخرجاتها التعليمية. كما تناول العدد أبعاد هذا الإنجاز وانعكاساته على تطوير البيئة الأكاديمية وتأهيل الكوادر القانونية وفق أفضل الممارسات العالمية.
وفي سياق مواكبة التوجهات الوطنية، أبرز العدد استعداد الكليات لتنظيم مؤتمر علمي حول “صناعة وتطور تشريعات الذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية”، والذي يأتي انسجامًا مع إعلان عام 2026 عامًا للذكاء الاصطناعي، ويهدف إلى بناء رؤى تشريعية متقدمة تدعم الابتكار وتحفظ الحقوق.
كما اشتمل العدد على حوارات نوعية مع نخبة من الأكاديميين، وتقارير عن الفعاليات والأنشطة العلمية، إلى جانب مقالات فكرية وقراءات نقدية تسهم في إثراء النقاش الأكاديمي، وتعزز من دور الصحيفة كمنصة معرفية رائدة.
ويؤكد هذا العدد استمرار صحيفة “إشراقة” في أداء رسالتها الإعلامية والعلمية، عبر تسليط الضوء على منجزات الكليات، واستشراف قضايا المستقبل، بما يدعم مسيرة التعليم ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 نحو بناء اقتصاد معرفي مستدام.
للاطلاع ومشاهدة العدد يرجى زيارة الرابط التالي
انقر هنا
نظّمت كليات الشرق العربي اليوم الاثنين 1447/5/19هـ الموافق 2025/11/10م، ملتقى الرؤية، وذلك ضمن فعاليات حملة “على خطى الرؤية” التي أطلقتها الكليات بهدف تعزيز الوعي برؤية المملكة 2030، واستعراض ما تحقق من منجزات وطنية رائدة في مختلف القطاعات.
وأقيم الملتقى على المسرح الرئيس بمقر الكليات، بحضور نائب رئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور عبد الله بن سلمان السلمان وعميد كلية الدراسات العليا معالي الأستاذ الدكتور سعيد بن تركي المله وسعادة مستشار الكليات الأستاذ الدكتور محمد بن سعد اليحيى وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب والإداريين، وشارك فيه كل من سعادة الأستاذ الدكتور خالد بن عبد الله الخثلان، عميد كلية الدراسات التطبيقية، وسعادة الدكتور فيصل الفديع الشريف، عضو هيئة التدريس بقسم إدارة الأعمال
وتناول الدكتور الخثلان في كلمته أبرز المنجزات الوطنية والأرقام الداعمة لمسيرة التحول التنموي التي تشهدها المملكة في ضوء رؤية 2030، مشيراً إلى النجاحات التي تحققت في مجالات الاقتصاد والتعليم والحوكمة الرقمية وجودة الحياة، إلى جانب التقدم الملحوظ في مؤشرات الأداء العالمية التي تعكس تطور المملكة في مختلف المجالات.
فيما استعرض الدكتور الشريف خلال عرضه المرئي عدداً من المشاريع الوطنية العملاقة التي يجري تنفيذها حالياً، مبيناً دورها في تحقيق مستهدفات الرؤية من خلال بناء اقتصاد متنوع ومستدام، وتنمية القدرات البشرية، ودعم الابتكار والتقنية. كما أشار إلى أن هذه المشاريع تعكس طموح القيادة الرشيدة في إرساء نهضة شاملة تسهم في تعزيز مكانة المملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وفي ختام الملتقى، ثمّنت إدارة كليات الشرق العربي مشاركة المتحدثين وتفاعل الحضور، مؤكدةً أن تنظيم هذا الملتقى يأتي ضمن فعاليات حملة “على خطى الرؤية”، الهادفة إلى نشر ثقافة الوعي الوطني وترسيخ الفخر بالمنجزات المتحققة في ظل رؤية المملكة 2030، التي تمثل خارطة طريق نحو مستقبل مزدهر ومستدام.
رفع معالي رئيس مجلس أمناء كليات الشرق العربي الأستاذ الدكتور عبد الله بن محمد الفيصل، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله –، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلًا المولى عز وجل أن يعيده عليهما بموفور الصحة والعافية، وأن يديم على وطننا الغالي نعمة الأمن والاستقرار، وعلى الأمتين العربية والإسلامية الخير والبركات.
وأكد معاليه أن ما تنعم به بلادنا من أمن وأمان واستقرار، وما تشهده من نهضة تنموية شاملة في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها قطاع التعليم، يأتي بفضل الله ثم بالدعم السخي والاهتمام المستمر من القيادة الرشيدة – أيدها الله –، مشيدًا بما تحظى به مؤسسات التعليم من عناية ورعاية أسهمتا في تعزيز جودة التعليم ومخرجاته، وتحقيق مستهدفات التنمية الوطنية، وبناء الكفاءات الوطنية المؤهلة.
وأضاف أن شهر رمضان المبارك يمثل مناسبة إيمانية عظيمة لتعزيز قيم العطاء والتكافل والتراحم، وتجديد العزم على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، سائلًا الله أن يجعله شهر خير وبركة على وطننا وقيادتنا
من جانبه، رفع سعادة نائب رئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور عبد الله بن سلمان السلمان، التهنئة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين، وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله –، بهذه المناسبة المباركة، مؤكدًا أن شهر رمضان يعد محطة إيمانية متجددة تعزز روح المسؤولية والاجتهاد، وترسخ قيم البذل والعمل لخدمة الدين ثم المليك والوطن.
وأشار سعادته إلى أن ما تحظى به منظومة التعليم في بلادنا من دعم وتمكين يعكس حرص قيادتنا الرشيدة على الاستثمار في الإنسان، وتمكين المؤسسات التعليمية من أداء رسالتها على الوجه الأكمل، داعيًا الله عز وجل أن يتقبل من الجميع الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يديم على وطننا أمنه واستقراره وازدهاره.
واختُتم التصريح بتقديم التهنئة إلى منسوبي كليات الشرق العربي كافة من أعضاء هيئة التدريس والكادر الإداري والطلاب والطالبات، سائلين الله أن يجعل هذا الشهر الكريم شهر خير وبركة عليهم، وأن يعيده أعوامًا عديدة وبلادنا تنعم بمزيد من التقدم والرخاء.
تزامناً مع غرة شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، صدر العدد (78) من صحيفة «إشراقة» ليحمل بين صفحاته روح الشهر الفضيل وقيمه، ويعكس في الوقت ذاته حراكاً أكاديمياً متسارعاً وإنجازات نوعية تشهدها كليات الشرق العربي على مختلف الأصعدة.
ويأتي صدور العدد مع مطلع الشهر الكريم ليجسد معاني التجدد والعطاء، حيث استهلت الصحيفة تغطياتها برفع منسوبي الكليات أسمى آيات التهاني إلى القيادة الرشيدة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك ، مؤكدين اعتزازهم بما تحقق من منجزات وطنية في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وما تحظى به منظومة التعليم من دعم وتمكين يعزز جودة الأداء ويرسخ مكانة المملكة إقليمياً ودولياً.
وسلط العدد الضوء على إنجاز بحثي بارز تمثل في حصول مركز البحوث والدراسات الاستشارية بالكليات على الاعتراف الدولي ضمن السجل العالمي للمؤسسات البحثية (ROR)، في خطوة تعكس التزام الكليات بالمعايير المؤسسية العالمية، وتعزز حضورها البحثي في قواعد البيانات الدولية.
كما تضمن العدد تغطية لتوقيع عقود اعتماد عدد من البرامج الأكاديمية مع المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي، إلى جانب استعراض فعاليات علمية وثقافية شملت ورش عمل في النضج الرقمي والذكاء الاصطناعي، ومحاضرات توعوية في الأمن الفكري، ومشاركات نوعية في معارض وملتقيات تعليمية متخصصة.
وفي باب الدراسات والبحوث، عرضت «إشراقة» مجموعة من الأبحاث التطبيقية التي تناولت التحول الرقمي، وإدارة المشاريع، والذكاء الاصطناعي، في انسجام واضح مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وترسيخاً لدور الكليات في إنتاج معرفة تسهم في دعم التنمية المستدامة.
للاطلاع ومشاهدة العدد يرجى زيارة الرابط التالي
https://2u.pw/67U06Z
دشّن سعادة نائب رئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور عبد الله بن سلمان السلمان المعرض الذي نظمته كليات الشرق العربي يوم الأربعاء 1447/9/8هـ الموافق 2026/2/25م، بمناسبة ذكرى يوم التأسيس، وذلك بحضور أصحاب المعالي والسعادة عمداء الكليات والوكلاء والمستشارين، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والإداريين.
وفور وصوله، قام سعادته بتدشين المعرض، ثم تجوّل في أركانه مستمعًا إلى شرح موجز عن محتوياته، التي استعرضت انطلاقة الدولة السعودية الأولى من الدرعية عام 1727م على يد الإمام محمد بن سعود – رحمه الله –، وما مثّلته تلك المرحلة من تأسيس راسخ لدولة قامت على الوحدة والاستقرار وترسيخ مقومات الحكم، لتكون نقطة تحول تاريخية أسهمت في رسم ملامح كيان سياسي مستقر في شبه الجزيرة العربية.
وتضمّن المعرض ركنًا تعريفيًا بقائد التأسيس وأئمة الدولة السعودية الأولى، مستعرضًا أبرز الجهود التي بُذلت في سبيل ترسيخ دعائم الدولة وتعزيز أمنها ووحدتها. كما تناول مسيرة الدولة السعودية الثالثة على يد الملك المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – طيب الله ثراه –، وما تحقق في عهده من توحيد البلاد ولمّ شتاتها، وإرساء دعائم الدولة الحديثة على أسس راسخة من الشريعة والعدل والتنظيم الإداري، وصولًا إلى التنمية الشاملة التي واصلها أبناؤه الملوك البررة من بعده – رحمهم الله جميعاً – وصولاً إلى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز حفظهما الله حيث شهد الوطن نقلات نوعية في مختلف المجالات في ظل رؤية المملكة 2030، وأطلقت مشاريع تنموية ضخمة أحدثت تحولات بارزة أكسبت المملكة مكانة بارزة ومهمة وأكدت ريادتها على مستوى العالم
كما اشتمل المعرض على ركن تراثي عكس ملامح الحياة في الماضي، من خلال عرض عدد من المقتنيات والأدوات التقليدية والصور التاريخية التي تجسد تفاصيل الحياة الاجتماعية والاقتصادية آنذاك، في دلالة واضحة على الاعتزاز بالموروث الثقافي والارتباط بالجذور التاريخية للمملكة، وتعميق الشعور بالفخر بالهوية الوطنية.
وفي ختام الجولة، عبّر سعادة نائب رئيس مجلس الأمناء عن تقديره للجهود المبذولة في تنظيم المعرض، مؤكدًا أن الاحتفاء بذكرى يوم التأسيس يعمق الوعي بتاريخ الوطن، ويُرسّخ قيم الانتماء والولاء، ويجسد دور المؤسسات التعليمية في إبراز الجذور التاريخية للدولة السعودية الممتدة لأكثر من ثلاثة قرون، واستلهام الدروس من مسيرتها المباركة لمواصلة البناء والتنمية، والمحافظة على مبادئ الوطن وقيمه الراسخة، بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة.
أصدرت كليات الشرق العربي العدد السادس والسبعين من صحيفتها الجامعية «إشراقة»، مواصلة دورها كنافذة إعلامية توثق الحراك الأكاديمي، وتسلّط الضوء على القضايا التعليمية والبحثية ذات الصلة بالتحولات الوطنية والمعرفية.
وجاء العدد الجديد زاخرًا بتغطيات إخبارية وتحليلات نوعية، من أبرزها متابعة الكليات لصدور ميزانية المملكة لعام 2026م، حيث تناولت الصحيفة انعكاساتها على قطاع التعليم، ودورها في تعزيز البحث العلمي وبناء رأس المال البشري، من خلال تصريحات لعدد من قيادات الكليات.
وفي الشأن المؤسسي، أبرز العدد توقيع اتفاقية تعاون بين كلية الشرق العربي للحقوق واتحاد الغرف التجارية السعودية، بوصفها خطوة استراتيجية لتعزيز الوعي القانوني، وربط المخرجات الأكاديمية بسوق العمل، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
كما سلطت إشراقة الضوء على اختتام مسابقة المحكمة التدريبية بمشاركة جامعات سعودية، مؤكدة أهمية التعليم التطبيقي في إعداد طلبة القانون، وتنمية مهاراتهم المهنية، في تجربة تحاكي بيئات العمل الواقعية.
وعلى صعيد الدراسات والبحوث، تضمن العدد عرضًا لعدد من الأبحاث العلمية، من بينها دراسة حول دور الذكاء التنظيمي في تحسين الأداء الإداري، وأخرى عن توظيف البرمجيات التعليمية التفاعلية في التعليم العام، إلى جانب بحوث تناولت الحوكمة المدرسية، والتفكير الحاسوبي، والتعليم المبكر.
وفي زاوية المعرفة، استعرض العدد كتاب «الأمن السيبراني وأثره على الاقتصاد الإلكتروني»، مسلطًا الضوء على التحديات الرقمية المعاصرة، فيما قدّم ملفًا ثقافيًا مميزًا عبر حوار موسّع مع الإعلامي والمثقف عبد الله الكناني، ناقش فيه دور الإعلام الجامعي والثقافة في بناء الوعي.
ويعكس هذا التنوع في محتوى العدد (76) حرص صحيفة إشراقة على تقديم مادة إعلامية رصينة، تجمع بين الخبر، والتحليل، والبحث، والفكر، بما يعزز مكانتها ضمن الصحف الجامعية السعودية، ويؤكد حضور كليات الشرق العربي في المشهد الأكاديمي والإعلامي
للاطلاع ومشاهدة العدد يرجى زيارة الرابط التالي:
https://2u.pw/pYlE4e
وقّعت كلية الشرق العربي للحقوق اتفاقية تعاون مع شركة أحمد بن محمد الأحمد للمحاماة والاستشارات القانونية، وذلك ضمن توجه الكلية نحو تعزيز شراكاتها المؤسسية مع الجهات المهنية المتخصصة في المجال القانوني.
ومثّل الكلية في توقيع الاتفاقية سعادة الدكتور خالد بن عثمان العمير، عميد الكلية، والذي أوضح بأن هذه الشراكة تأتي دعمًا لمسارات التدريب القانوني، ونشر الوعي والثقافة القانونية، وتبادل الخبرات الأكاديمية والمهنية، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية، وربط الجوانب النظرية بالتطبيق العملي، وتعزيز خدمة المجتمع.
ويشمل التعاون تنفيذ برامج تدريبية مشتركة، وإطلاق مشاريع نوعية تخدم الطلبة، وتسهم في تنمية مهاراتهم المهنية وتأهيلهم لسوق العمل القانوني، بما يواكب متطلبات المهنة والأنظمة المعمول بها في المملكة.
وأكدت الكلية أن هذه الخطوة تندرج ضمن خطتها الاستراتيجية الهادفة إلى بناء شراكات فاعلة مع بيوت الخبرة القانونية، بما يعزز جودة المخرجات التعليمية، ويرفع من مستوى الكفاءة المهنية للخريجين، ويدعم مستهدفات التنمية الوطنية في مجال تنمية القدرات البشرية.
وتجسد هذه الاتفاقية حرص كلية الشرق العربي للحقوق على توسيع دائرة التعاون مع القطاع المهني، وتقديم برامج نوعية تسهم في إعداد كوادر قانونية مؤهلة، قادرة على الإسهام بفاعلية في خدمة المجتمع والقطاع العدلي
وقّعت كلية الشرق العربي للحقوق اتفاقية تعاون مشترك مع شركة بسيم للتطوير والاستثمار، وذلك ضمن توجه الكلية نحو توسيع دائرة شراكاتها الاستراتيجية بما يحقق التكامل بين التعليم النظري والتطبيق العملي.
وتأتي هذه الاتفاقية انسجاماً مع رؤية الكلية الهادفة إلى مواءمة برامجها الأكاديمية مع احتياجات سوق العمل، وتمكين طلبتها من اكتساب الخبرات العملية التي تسهم في رفع مستوى جاهزيتهم المهنية، وتعزز قدرتهم على الاندماج الفاعل في البيئات الوظيفية المختلفة.
وتمثل الاتفاقية إطاراً منظماً للتعاون بين الجانبين في مجالات متعددة، تشمل التدريب العملي والتأهيل المهني، إلى جانب تبادل الخبرات والمعرفة، بما يتيح للطلبة فرصاً أوسع للاطلاع على الممارسات المهنية الحديثة في مجالات التطوير والاستثمار ذات الصلة بالجوانب القانونية والتنظيمية. وأكد سعادة عميد كلية الشرق العربي للحقوق الدكتور خالد العمير أن بناء الشراكات واتفاقيات التعاون يسهم في تعزيز كفاءة الطلبة ورفع قدرتهم التنافسية في سوق العمل، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030، خاصة في مجالات التدريب والتأهيل لسوق العمل.
من جانبها، أعربت شركة بسيم للتطوير والاستثمار عن تقديرها لهذه الشراكة، مؤكدة حرصها على الإسهام في دعم المسار التعليمي والتدريبي، وتعزيز دورها في المسؤولية الاجتماعية، بما يخدم التنمية المستدامة ويواكب تطلعات المرحلة المقبلة.
وتُعد هذه الاتفاقية خطوة نوعية تعكس التزام كلية الشرق العربي للحقوق بتطوير البيئة التعليمية والمهنية، وترسيخ دورها كمؤسسة أكاديمية تسهم في خدمة المجتمع وبناء جيل قانوني مؤهل وقادر على الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية.
اختتمت اليوم الأربعاء فعاليات مؤتمر الحوكمة القانونية لأعمال مجالس الإدارات الذي نظمته كليات الشرق العربي ممثلة بكلية الحقوق، بالشراكة مع غرفة الرياض وذلك في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، بحضور نخبة من الأكاديميين والمتخصصين في القانون والإدارة والحوكمة.
واستُهل المؤتمر بالسلام الملكي، تلاه كلمة سعادة رئيس غرفة الرياض م. عبد الله بن عبد الرحمن العبيكان رحب فيها بالحضور ، مؤكداً أهمية هذا الحدث العلمي في دعم المنظومة القانونية والتنظيمية لمجالس الإدارات في المملكة.
ثم بدأت أعمال المؤتمر بالجلسة الأولى التي ترأسها سعادة عميد كلية الشرق العربي للحقوق الدكتور خالد بن عثمان العمير والتي جاءت بعنوان الجوانب العملية للحوكمة القانونية لأعمال مجالس الإدارات وفي بداية الجلسة أكد الدكتور العمير أن المؤتمر يُعد منصة علمية تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي لتبادل الخبرات حول أفضل الممارسات في الحوكمة القانونية، مشيرًا إلى أن تطبيق الحوكمة ليس خيارًا تنظيميًا فحسب، بل هو ركيزة أساسية لتحقيق النزاهة وتعزيز ثقة المجتمع والمستثمرين في المؤسسات الوطنية.
وأضاف الدكتور العمير أن كليات الشرق العربي تسعى من خلال هذا الحدث إلى دعم التكامل بين التعليم والممارسة، وتطوير برامج بحثية ومبادرات علمية تعزز من دور القانون في رفع كفاءة مجالس الإدارات، مؤكدًا أن نجاح الحوكمة يبدأ من الالتزام بالمساءلة والشفافية، ويمتد ليشمل بناء ثقافة مؤسسية واعية ومسؤولة.
هذا وقد ناقشت الجلسة الأولى التي شارك في تقديمها كل من معالي الأستاذ محمد بن عبد الله القويز رئيس مجلس هيئة السوق المالية وسعادة المهندس عبد الله بن عبد الرحمن العبيكان رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض الجوانب العملية للحوكمة القانونية، وتناولت تعريف الحوكمة وأهميتها للشركات الصغيرة والمتوسطة، مع التركيز على سبل تحقيقها في المؤسسات الناشئة. وأكد المتحدثون أن نشر ثقافة الحوكمة يسهم في استدامة الشركات ويعزز من كفاءتها التشغيلية، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية الراهنة.
أما الجلسة الثانية فقد شارك فيها كل من د. فهد الرفاعي وسعادة الدكتور خالد الرويس وسعادة الدكتور زبن الزبن وسعادة الدكتور عبد الرحمن الصالح وسعادة الأستاذ الدكتور نبيل العبيدي فقد تناولت الجوانب العملية للحوكمة القانونية لمجالس الإدارات في القطاعات الثلاثة: الحكومي، والخاص، وغير الربحي، حيث استعرض المتحدثون أبرز الأطر النظامية والآليات الحديثة لتطبيق مبادئ الحوكمة، مع إبراز دور الشفافية والإفصاح في حماية المصلحة العامة وتعزيز الثقة المؤسسية وقد ترأس الجلسة سعادة الدكتور ياسر السريحي
وفي ختام المؤتمر، رفع الدكتور خالد العمير عميد كلية الحقوق باسمه واسم منسوبي كليات الشرق العربي أسمى آيات الشكر والتقدير إلى رئيس غرفة الرياض على رعايتهم الكريمة لهذا المؤتمر ودعمهم المستمر للمبادرات العلمية والمهنية التي تخدم تطوير البيئة القانونية في المملكة. كما عبّر عن شكره للمتحدثين والحضور على إثرائهم العلمي ومساهمتهم في إنجاح الفعالية.
وأكد العمير أن كليات الشرق العربي ماضية في تنظيم المزيد من المؤتمرات والندوات القانونية التي تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، سعيًا لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة التعليم القانوني في خدمة المجتمع وسوق العمل
اختتمت اليوم الأربعاء فعاليات مؤتمر الحوكمة القانونية لأعمال مجالس الإدارات الذي نظمته كليات الشرق العربي ممثلة بكلية الحقوق، بالشراكة مع غرفة الرياض وذلك في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، بحضور نخبة من الأكاديميين والمتخصصين في القانون والإدارة والحوكمة.
واستُهل المؤتمر بالسلام الملكي، تلاه كلمة سعادة رئيس غرفة الرياض م. عبد الله بن عبد الرحمن العبيكان رحب فيها بالحضور ، مؤكداً أهمية هذا الحدث العلمي في دعم المنظومة القانونية والتنظيمية لمجالس الإدارات في المملكة.
ثم بدأت أعمال المؤتمر بالجلسة الأولى التي ترأسها سعادة عميد كلية الشرق العربي للحقوق الدكتور خالد بن عثمان العمير والتي جاءت بعنوان الجوانب العملية للحوكمة القانونية لأعمال مجالس الإدارات وفي بداية الجلسة أكد الدكتور العمير أن المؤتمر يُعد منصة علمية تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي لتبادل الخبرات حول أفضل الممارسات في الحوكمة القانونية، مشيرًا إلى أن تطبيق الحوكمة ليس خيارًا تنظيميًا فحسب، بل هو ركيزة أساسية لتحقيق النزاهة وتعزيز ثقة المجتمع والمستثمرين في المؤسسات الوطنية.
وأضاف الدكتور العمير أن كليات الشرق العربي تسعى من خلال هذا الحدث إلى دعم التكامل بين التعليم والممارسة، وتطوير برامج بحثية ومبادرات علمية تعزز من دور القانون في رفع كفاءة مجالس الإدارات، مؤكدًا أن نجاح الحوكمة يبدأ من الالتزام بالمساءلة والشفافية، ويمتد ليشمل بناء ثقافة مؤسسية واعية ومسؤولة.
هذا وقد ناقشت الجلسة الأولى التي شارك في تقديمها كل من معالي الأستاذ محمد بن عبد الله القويز رئيس مجلس هيئة السوق المالية وسعادة المهندس عبد الله بن عبد الرحمن العبيكان رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض الجوانب العملية للحوكمة القانونية، وتناولت تعريف الحوكمة وأهميتها للشركات الصغيرة والمتوسطة، مع التركيز على سبل تحقيقها في المؤسسات الناشئة. وأكد المتحدثون أن نشر ثقافة الحوكمة يسهم في استدامة الشركات ويعزز من كفاءتها التشغيلية، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية الراهنة.
أما الجلسة الثانية فقد شارك فيها كل من د. فهد الرفاعي وسعادة الدكتور خالد الرويس وسعادة الدكتور زبن الزبن وسعادة الدكتور عبد الرحمن الصالح وسعادة الأستاذ الدكتور نبيل العبيدي فقد تناولت الجوانب العملية للحوكمة القانونية لمجالس الإدارات في القطاعات الثلاثة: الحكومي، والخاص، وغير الربحي، حيث استعرض المتحدثون أبرز الأطر النظامية والآليات الحديثة لتطبيق مبادئ الحوكمة، مع إبراز دور الشفافية والإفصاح في حماية المصلحة العامة وتعزيز الثقة المؤسسية وقد ترأس الجلسة سعادة الدكتور ياسر السريحي
وفي ختام المؤتمر، رفع الدكتور خالد العمير عميد كلية الحقوق باسمه واسم منسوبي كليات الشرق العربي أسمى آيات الشكر والتقدير إلى رئيس غرفة الرياض على رعايتهم الكريمة لهذا المؤتمر ودعمهم المستمر للمبادرات العلمية والمهنية التي تخدم تطوير البيئة القانونية في المملكة. كما عبّر عن شكره للمتحدثين والحضور على إثرائهم العلمي ومساهمتهم في إنجاح الفعالية.
وأكد العمير أن كليات الشرق العربي ماضية في تنظيم المزيد من المؤتمرات والندوات القانونية التي تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، سعيًا لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة التعليم القانوني في خدمة المجتمع وسوق العمل
وقّعت كلية الشرق العربي للحقوق هذا اليوم الخميس 1447/6/13هـ الموافق 2025/12/4م اتفاقية تعاون مع اتحاد الغرف التجارية السعودية ممثلاً باللجنة الوطنية القانونية، وذلك ضمن جهود كليات الشرق العربي الرامية إلى توسيع شراكاتها المؤسسية وتعزيز دورها الأكاديمي والمهني في نشر الوعي القانوني وتطوير القدرات الوطنية في المجال الحقوقي.
وقد وقّع الاتفاقية عن كلية الشرق العربي للحقوق سعادة الدكتور خالد بن عثمان العمير – عميد الكلية، فيما وقّعها من جانب اتحاد الغرف التجارية السعودية سعادة الأستاذ وليد بن حمد العرينان – الأمين العام. ويأتي هذا التعاون امتدادًا لنهج الكلية في بناء علاقات استراتيجية مع الجهات الوطنية والدولية، بهدف تطوير البيئة التعليمية وتفعيل دورها في خدمة المجتمع.
وتؤكد الكلية من خلال هذه الاتفاقية التزامها بتقديم برامج بحثية وتدريبية عالية الجودة، وانفتاحها على الشراكات التي تسهم في إثراء العملية التعليمية وربطها بسوق العمل. كما تعكس الاتفاقية الدور المحوري للكلية في إعداد وتأهيل الكوادر القانونية وتعزيز الثقافة الحقوقية لدى مختلف شرائح المجتمع.
وتضمنت الاتفاقية التعاون في عدة مجالات، من أبرزها: تبادل الخبرات القانونية، واقتراح المبادرات والفعاليات المشتركة، وتنفيذ مشاريع وبرامج تدريبية متخصصة، ودعم نشر الوعي القانوني والثقافة الحقوقية، وفقاً للاحتياجات القانونية للمؤسسات والأفراد على حد سواء.
ومن المتوقع أن تُسهم هذه الاتفاقية في تعزيز الدور الريادي لكلية الشرق العربي للحقوق، وتمكينها من تقديم برامج ومبادرات أكثر تأثيرًا في مجال التوعية القانونية والتطوير الأكاديمي، بما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 عبر بناء بيئة قانونية متقدمة وكفاءات مهنية مؤهلة لخدمة الوطن