كليات الشرق العربي

البحث العلمي

درجة ممارسة الإدارة المدرسية لدورها في التوجيه والإرشاد العلمي لطالبات المرحلة الثانوية بمدينة الرياض

  • الطالب:
  • البرنامج:
    ماجستير الإدارة والإشراف التربوي
  • الملخص:

    ​هدفت الدِّراسَة للتعرف على درجة ممارسة الإدارة المدرسية لدورها في التوجيه والإرشاد العلمي ومعرفة معوقاتها لطالبات المرحلة الثانوية بمدينة الرياض، والكشف عن الفروق ذات الدلالة الإحصائيَّة بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة حول محاور الدراسة من حيث المتغيرات التَّالية: (الوظيفة، المؤهل العلمي، سنوات الخدمة، نوع المدرسة)، بالإضافة إلى سُبل التغلب على معوقات ممارسة الإدارة المدرسية لدورها في التوجيه والإرشاد العلمي لطالبات المرحلة الثانوية بمدينة الرياض.

    ولتحقيق أهداف الدِّراسَة استخدمت الباحثة المنهج الوصفي، معتمدة على الاستبانة أداة للدِّراسَة، وقد تم في هذه الدراسة اختيار عينة طبقية عشوائية من مجتمع الدراسة الحالية، حيث بلغ عدد العينة (272) بواقع (70) مشرفة إدارية مدرسية، و(34) من مشرفات التوجيه والإرشاد، و(98) من مديرات المدارس الحكومية و(70) من مديرات المدارس الأهلية.

    وقد توصلت الدراسَة إلى عدد من النتائج، من أهمها:

    1. أن أفراد عينة الدراسة موافقات بدرجة (عالية) على درجة ممارسة الإدارة المدرسية لدورها في مجال التوجيه والإرشاد العلمي لطالبات المرحلة الثانوية بمدينة الرياض، حيث بلغ المتوسط العام (4.19 من 5.00).

    2. تبين أن الإدارة المدرسية تمارس دورها في جميع أبعاد عملية التوجيه والإرشاد بدرجة عالية، وأن ممارسة الإشراف والمتابعة لعملية التوجيه والإرشاد العلمي، جاء في المرتبة الأولى، بمتوسط (4.29 من 5.00)، يليه التخطيط لعملية التوجيه والإرشاد العلمي، بمتوسط (4.18 من 5.00)، وفي المرتبة الثالثة جاء تقويم عملية التوجيه والإرشاد العلمي، بمتوسط (4.16 من 5.00)، في حين جاءت عملية تنظيم التوجيه والإرشاد العلمي، في المرتبة الرابعة بمتوسط موافقة (4.13 من 5.00).

    3. أن أفراد عينة الدراسة موافقات بدرجة عالية على معوقات ممارسة الإدارة المدرسية لدورها في التوجيه والإرشاد العلمي لطالبات المرحلة الثانوية بمدينة الرياض، حيث بلغ المتوسط العام (3.57 من 5.00).

    4. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة نحو معوقات ممارسة الإدارة المدرسية لدورها في التوجيه والإرشاد العلمي باختلاف متغير الوظيفة، والمؤهل العلمي، كما تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة نحو محور المعوقات باختلاف متغير سنوات الخدمة، ونوع المدرسة، في حين تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة نحو الدرجة الكلية لممارسة الإدارة المدرسية لدورها في التوجيه والإرشاد العلمي، باختلاف متغير الوظيفة، سنوات الخدمة، ونوع المدرسة.

    ومن خلال استجابات أفراد عينة الدراسة والتعرف إلى آرائهم ونتائج الدراسات السابقة، قدَّمت الدراسة عددًا من المقترحات للتغلب على معوقات ممارسة الإدارة المدرسية لدورها في التوجيه والإرشاد العلمي، ومنها: زيادة الموارد المالية المخصصة لبرامج التوجيه والإرشاد العلمي، رفع الحوافز التي تتلقاها المدرسة عند تنفيذ البرامج الإرشادية على مستوى إدارة التعليم، التنسيق بين برامج الإرشاد العلمي في المرحلة الثانوية وبرامج الإرشاد العلمي بالجامعات من أجل الوصول بالطلاب نحو اختيار التخصص المناسب لهم.

    وبناءً على نتائج الدراسة قدَّمت الدراسة عددًا من التوصيات والمقترحات:

    • دعم دور الإدارة المدرسية من خلال: عقد لقاءات تربوية لمديرات المدارس للتوعية بأهمية برنامج التوجيه والإرشاد العلمي، وعقد الاجتماعات المدرسية التي تسهم في التغلب على التحديات التي تواجه برنامج التوجيه والإرشاد العلمي للطالبات، توعية إدارة المدرسة بكيفية استثمار الموارد المتاحة لتوفير الدعم المالي.

    • جودة لجنة التوجيه والإرشاد؛ وذلك من خلال: العمل على تكامل الجهود في إعداد خطة التوجيه والإرشاد العلمي بين مشرفات الإدارة المدرسية والتوجيه والإرشاد، بمشاركة المديرات المدرسية مع المرشدات الطلابيات والطالبات أيضًا. فضلا عن تقديم دورات تدريبية مناسبة لرفع مستوى أداء لجنة التوجيه والإرشاد وتطويره.

    • تطوير برامج التوجيه والإرشاد العلمي من خلال: تصميم برامج نوعية وتبنِّي استراتيجيات تُمكِّن الإدارة المدرسية من تنمية طالباتها ومساعدتهنّ في اختياراتهنّ المستقبلية. تفعيل الدور بين المدرسة والجامعات والكليات والمعاهد، من أجل إقامة ملتقيات ومؤتمرات ومعارض تعليمية تستهدف الطالبات في مرحلة الثانوية، وتُحقق أهداف الإدارة المدرسية في التوجيه والإرشاد العلمي.

  • للحصول على نسخة من هذه الرسالة: