كليات الشرق العربي

البحث العلمي

درجة ممارسة قائدات المدراس الثانوية بمدينة الرياض لمبادئ إدارة الذات للحد من ضغوط العمل

  • الطالب:
  • البرنامج:
    ماجستير التربية الخاصة
  • الملخص:

    ​ هدفت هذه الدراسة إلى معرفة درجه ممارسة قائدات المدارس الثانوية بمدينة الرياض لمبادئ إدارة الذات، وكذلك التعرّف على مستوى ضغوط العمل لدى قائدات المدارس الثانوية من وجهة نظرهن ، ومعرفة ما إذا كانت هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين ممارسة مبادئ إدارة الذات ومستوى ضغوط العمل لدى قائدات المدارس الثانوية، في هذه الدراسة تم اختيار عينة الدراسة من قائدات ووكيلات مدراس المرحلة الثانوية في شمال وشرق مدينة الرياض، وبلغ عددهن (88) قائدة، و (144) وكيلة. ولتحقيق هذه الأهداف اعتمد المنهج الوصفي كمنهج لهذة الدراسة , وكانت أداة الدراسة الاستبانة التي اشتملت على قسمين: القسم الأول مبادئ إدارة الذات وكان مجموع فقراته (21) فقرة, والقسم الثاني ضغوط العمل ومجموع فقراته (20) فقرة.

    إن من أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة: أن قائدات المدارس الثانوية بمدينة الرياض يمارسن مبادئ إدارة الذات دائماً كما أن أظهرت النتائج أن قائدات المدراس أحيانا يتعرضن لضغوط العمل وفق آراء عينة الدراسة. في حين أثبتت نتائج الدراسة وجود علاقة عكسية ذات دلالة إحصائية بين ممارسة مبادئ إدارة الذات ومستوى ضغوط العمل لدى قائدات المدارس الثانوية بمدينة الرياض مما يدل على أن الاخذ بمبادئ ادارة الذات يساهم في خفض ضغوط العمل. اخيراً توصلت النتائج إلى أن جميع المتغيرات الشخصية لدى أفراد العينة لها تأثير على تحديد درجة ممارسة مبادئ الذات لدى قائدات المدارس الثانوية بينما لا تؤثر تلك المتغيرات على تحديد مستوى ضغوط العمل لديهن ما عدا متغير الوظيفة. فقد أظهرت النتائج وجود فروقاً ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة باختلاف متغير نوع الوظيفة، اولاً على درجة ممارسة مبادئ الذات وذلك لصالح قائدات المدراس بمتوسط حسابي (2.65) مقابل (2.52) للوكيلات وثانياً على مستوى الضغوط ولكن لصالح وكيلات المدارس بمتوسط حسابي (2.10) مقابل (1.97) للقائدات. كما أظهرت النتائج أن هناك فروقاً ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة باختلاف متغير سنوات الخدمة و متغير الدورات التدريبية، وذلك لصالح أفراد الدراسة ممن خبرتهم (10) سنوات فأكثر، ولمن حصلوا على ثلاثة دورات فأكثر على التوالي، بينما لا توجد فروق على مستوى ضغوط العمل لدى قائدات المدارس باختلاف متغير سنوات الخدمة و متغير عدد الدورات التدريبية.

  • للحصول على نسخة من هذه الرسالة: