كليات الشرق العربي

البحث العلمي

تفعيل دور قائدات رياض الأطفال في التربية الأمنية في ضوء نتائج بعض الخبرات العالمية

  • الطالب:
  • البرنامج:
    ماجستير الإدارة والإشراف التربوي
  • الملخص:

    ​هدفت هذه الدراسة إلى التعـرف علـى دور قـائدات ريـاض الأطفـال في تفعيل التربية الأمنية، كما هدفت إلى التعرف على أهم الخبرات العالمية المعاصرة في تطبيق التربية الأمنية في رياض الأطفال، وأهم المعوقات التي تحدُّ من تفعيل قائدات رياض الأطفال للتربية الأمنية.

    ولتحقيـق هذه الأهـداف استخـدمت الدراسة المنهج الوصفي، وأداته الاستبانة، وذلك نظراً لمناسبتها لموضوع الدراسة.

    وقد تكونت عينة الدراسة من جميع قائدات رياض الأطفال العاملات بمكاتب الإشراف التربوي التابعة للإدارة العـامة لتعليم البنـات بشمال مدينة الرياض، والبـالغ عددهن (36) قائـدةً.

    وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية:

    - أنَّ قائدات مدارس رياض الأطفال بمدينة الرياض يوافقن على العبارات المتعلقة بأدوارهن في تفعيل التربية الأمنية حيث بلغ متوسط المـوافقة نحـو الدرجة الكلية (2,78 من 3,00)، وجـاءت أهم أدوار القـائدة في الترتيب، وتوجيه التلميذات إلى القيام بواجبـاتهن الوطنية، وإسهـامها في نشر ثقافة الحوار الهادف من أجل تفعيل التربية الأمنية، ثم الإشراف على مهام الموظفات المتعلقة بالتربية الأمنية.

    - أنَّ قائدات مدارس رياض الأطفال يوافقن على العبارات المتعلقة بأهم متطلبات تفعيل أدوارهن للتربية الأمنية حيث بلغ متوسط الموافقة نحو الدرجة الكلية (2,65 من 3,00)، وقد جاءت أهم متطلبات تفعيل دور قائدات المدارس في التربية الأمنية؛ لتوفير جو آمن قائم على حرية التعبير داخل الروضة، وكذلك توظيف وسائل الإعلام المختلفة لتحقيق أهداف التربية الأمنية، وأخيراً توثيق العلاقة بين محتوى التربية الأمنية مع أهداف مرحلة رياض الأطفال.

    - أن قائدات مدارس رياض الأطفال يوافقن- إلى حدٍّ ما- على العبارات المتعلقة بأهم المعوقات التي تحد من تفعيل أدوارهن؛ حيث بلغ متوسط الموافقة نحو الدرجة الكلية (2,26 من 3,00)، وقد جاءت أهم المعوقات ندرة البحوث العلمية الرامية إلى تفعيل برامج التربية الأمنية، وندرة البرامج التدريبية لقائدات رياض الأطفال في مجال التربية الأمنية.

    - تبيّن عدم وجود فـروق ذات دلالة إحصـائية في إجـابـات أفـراد الدراسة حول دور قائدات رياض الأطفال لتفعيل التربية الأمنية في ضوء نتائج بعض التجارب العالمية، تعزى لمتغيرات الدراسة (المـؤهل العلـمي، سنـوات الخـدمة، الدورات التـدريبـية في مجال التربية الأمنية).

    وفي ضوء النتائج التي تمَّ التوصل إليها أوصت الدراسة بتشجيع الإدارات المدرسية على إجراء البحوث والدراسات العلمية حول تفعيل برامج التربية الأمنية في رياض الأطفال، وضرورة عـقد دورات تـدريبية لقـائدات رياض الأطفـال في مجـال التربية الأمنية، لتزويدهن بالمهارات والكفايات المطلوبة لمرحلة رياض الأطفال.

  • للحصول على نسخة من هذه الرسالة: