رفع معالي رئيس مجلس أمناء كليات الشرق العربي الأستاذ الدكتور عبد الله بن محمد الفيصل، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله –، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلًا المولى عز وجل أن يعيده عليهما بموفور الصحة والعافية، وأن يديم على وطننا الغالي نعمة الأمن والاستقرار، وعلى الأمتين العربية والإسلامية الخير والبركات.
وأكد معاليه أن ما تنعم به بلادنا من أمن وأمان واستقرار، وما تشهده من نهضة تنموية شاملة في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها قطاع التعليم، يأتي بفضل الله ثم بالدعم السخي والاهتمام المستمر من القيادة الرشيدة – أيدها الله –، مشيدًا بما تحظى به مؤسسات التعليم من عناية ورعاية أسهمتا في تعزيز جودة التعليم ومخرجاته، وتحقيق مستهدفات التنمية الوطنية، وبناء الكفاءات الوطنية المؤهلة.
وأضاف أن شهر رمضان المبارك يمثل مناسبة إيمانية عظيمة لتعزيز قيم العطاء والتكافل والتراحم، وتجديد العزم على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، سائلًا الله أن يجعله شهر خير وبركة على وطننا وقيادتنا
من جانبه، رفع سعادة نائب رئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور عبد الله بن سلمان السلمان، التهنئة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين، وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله –، بهذه المناسبة المباركة، مؤكدًا أن شهر رمضان يعد محطة إيمانية متجددة تعزز روح المسؤولية والاجتهاد، وترسخ قيم البذل والعمل لخدمة الدين ثم المليك والوطن.
وأشار سعادته إلى أن ما تحظى به منظومة التعليم في بلادنا من دعم وتمكين يعكس حرص قيادتنا الرشيدة على الاستثمار في الإنسان، وتمكين المؤسسات التعليمية من أداء رسالتها على الوجه الأكمل، داعيًا الله عز وجل أن يتقبل من الجميع الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يديم على وطننا أمنه واستقراره وازدهاره.
واختُتم التصريح بتقديم التهنئة إلى منسوبي كليات الشرق العربي كافة من أعضاء هيئة التدريس والكادر الإداري والطلاب والطالبات، سائلين الله أن يجعل هذا الشهر الكريم شهر خير وبركة عليهم، وأن يعيده أعوامًا عديدة وبلادنا تنعم بمزيد من التقدم والرخاء.