كليات الشرق العربي

الإعلام والعلاقات العامة

ملتقى مهنتي 3

حضور نوعي لكليات الشرق العربي في ملتقى مهنتي في نسخته الثالثة

شاركت كليات الشرق العربي في ملتقى “مهنتي” للأشخاص ذوي الإعاقة في نسخته الثالثة، الذي تستضيفه غرفة الرياض وتنظمه مؤسسة سعي لتأهيل وتوظيف ذوي الإعاقة وذلك خلال يومي 20 و21 يناير 2026، ضمن الجهود الوطنية الهادفة إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز فرصهم المهنية، بما يسهم في تحقيق اندماجهم الفاعل في سوق العمل.

ومثّل كليات الشرق العربي في هذا الملتقى سعادة الدكتور محمد عبده حسيني، رئيس قسم التربية الخاصة بالكليات، حيث جاءت المشاركة تأكيدًا على حرص الكليات على دعم المبادرات المجتمعية والتنموية التي تعزز مفاهيم التمكين والاستقلالية المهنية، وتسهم في بناء منظومة تعليمية وتدريبية شاملة تراعي احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة وتطلعاتهم المستقبلية.

وسجّل الملتقى حضورًا نوعيًا من خلال الجلسة الحوارية التي أدارها سعادة الدكتور محمد عبده حسيني، والتي جاءت بعنوان:من التأهيل إلى التمكين: رحلة مشتركة بين مؤسسة سعي وكليات جلاسكو باسكتلندا، حيث سلطت الجلسة الضوء على نماذج فاعلة للانتقال من برامج التأهيل التقليدية إلى التمكين المهني المستدام، مع التأكيد على الدور المحوري للشراكات المحلية والدولية في تطوير برامج التدريب والتوظيف، ومواءمتها مع متطلبات سوق العمل المتغير.

وشارك في الجلسة نخبة من المتخصصين والخبراء، من بينهم الدكتورة مولي تايلور (Dr. Molly Taylor)، رئيس قسم المناهج بكليات جلاسكو في اسكتلندا، والأستاذ محمد الزهراني، المدير التنفيذي لمؤسسة سعي لتأهيل وتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة بفرع مكة المكرمة، حيث استعرض المتحدثون التجربة المشتركة بين مؤسسة سعي وكليات جلاسكو، وأثر الشراكات الدولية في نقل الخبرات، وتبادل المعرفة، وتحسين جودة البرامج المحلية الموجهة للأشخاص ذوي الإعاقة.

كما تناولت الجلسة عددًا من المسارات المهنية الواعدة التي يمكن أن تشكل فرصًا حقيقية للأشخاص ذوي الإعاقة، من بينها القطاع البحري، مع استعراض الإمكانات المتاحة فيه، وأهمية تصميم برامج تدريبية متخصصة تسهم في تأهيل الكوادر الوطنية وتمكينها من الاندماج في هذا القطاع الحيوي.

وتأتي مشاركة كليات الشرق العربي في ملتقى “مهنتي” تأكيدًا لدورها الريادي في دعم قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، وتجسيدًا لرسالتها التعليمية والمجتمعية في تعزيز التمكين، والاستقلالية، والاندماج المهني، والمساهمة في المبادرات الوطنية والدولية التي تسعى إلى بناء مجتمع أكثر شمولية واستدامة، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية ورؤية المملكة المستقبلية.