تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

News Listing Block

عُد للخلف

سبتمبر 22 2026

        احتفت كليات الشرق العربي، اليوم الثلاثاء 1448/4/11 هـ الموافق 22 سبتمبر 2026م، باليوم الوطني السعودي، بحضور سعادة نائب رئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور عبد الله بن سلمان السلمان، وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والمنسوبين والطلبة، في أجواء وطنية جسّدت الفخر بذكرى توحيد المملكة، والاعتزاز بما حققته من منجزات تنموية وحضارية.

 

       وبهذه المناسبة، رفع معالي رئيس مجلس أمناء كليات الشرق العربي الأستاذ الدكتور عبد الله بن محمد الفيصل أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى الشعب السعودي الكريم، مؤكدًا أن اليوم الوطني يجسّد مسيرة التوحيد والبناء التي أرسى دعائمها الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، طيب الله ثراه، وواصلها من بعده أبناؤه الملوك، لتتوالى الإنجازات وتتسع آفاق التنمية وتترسخ مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.

 

      من جانبه، رفع سعادة نائب رئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور عبد الله بن سلمان السلمان التهنئة إلى القيادة الرشيدة والشعب السعودي، مؤكدًا أن هذه المناسبة تستحضر ما أنعم الله به على المملكة من أمن واستقرار، وما شهدته من نهضة شاملة، وتُجدد الاعتزاز بكفاح الملك المؤسس، طيب الله ثراه، وجهوده التاريخية في توحيد البلاد وإرساء دعائم الدولة.

 

      وأشار السلمان إلى أن ذكرى اليوم الوطني تعزز مشاعر الانتماء للوطن والولاء لقيادته، وتجدد العزم على صون مكتسباته ومواصلة العمل والعطاء، والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، بما يواكب طموحات القيادة الرشيدة وتطلعات أبناء الوطن.

 

     وتحدث عمداء الكليات عن دلالات هذه المناسبة وما تجسّده من اعتزاز بوحدة الوطن ومسيرته التنموية، مؤكدين دور المؤسسات الأكاديمية في ترسيخ قيم المواطنة، وإعداد الكفاءات الوطنية، وتعزيز إسهامها في مسيرة البناء والتنمية.

 

     وشهد الاحتفال إقامة العرضة السعودية، التي شارك فيها قيادات الكليات وطلبتها ومنسوبيها، في مشهد عبّر عن الاعتزاز بالموروث الوطني، وجسّد مشاعر الفخر والانتماء التي جمعت المشاركين في هذه المناسبة.

سبتمبر 20 2026


      التقى سعادة نائب رئيس مجلس أمناء كليات الشرق العربي الأستاذ الدكتور عبد الله بن سلمان السلمان اليوم الأحد الرئيس التنفيذي لمؤسسة إخاء الأهلية المهندس علي بن ناصر العماري، والوفد المرافق له، وذلك بمقر الكليات في الرياض.

     وجرى خلال اللقاء بحث أوجه التعاون بين كليات الشرق العربي ومؤسسة إخاء الأهلية في المجالات التعليمية والتدريبية، وسبل تعزيز الشراكة بين الجانبين بما يسهم في توفير الفرص التعليمية والتدريبية لأبناء وبنات المؤسسة، ودعم مسيرتهم العلمية والمهنية.

      واطّلع سعادته خلال اللقاء على أبرز البرامج والخدمات التي تقدمها مؤسسة إخاء لأبنائها وبناتها من الأيتام، وجهودها في مجالات الرعاية والتمكين وتنمية القدرات، وما تقدمه من برامج تعليمية وتدريبية ومهنية تسهم في تعزيز جودة حياتهم وتمكينهم من تحقيق الاستقلال والاعتماد على الذات.

      كما تناول اللقاء عددًا من مجالات التعاون المشترك، والفرص المتاحة للاستفادة من البرامج والإمكانات التعليمية والتدريبية لدى الكليات، إلى جانب بحث عدد من المبادرات التي من شأنها الإسهام في تنمية قدرات مستفيدي المؤسسة وتأهيلهم علميًا ومهنيًا.

     وعبّر الأستاذ الدكتور عبد الله السلمان عن سعادته بهذه الزيارة، مرحبًا بالتعاون مع مؤسسة إخاء الأهلية، ومؤكدًا حرص كليات الشرق العربي على تعزيز شراكاتها مع المؤسسات الوطنية بما يسهم في خدمة المجتمع ودعم المبادرات التعليمية والتدريبية، معربًا عن أمله في أن يثمر هذا التعاون عن برامج ومبادرات نوعية تحقق الأهداف المرجوة وتخدم أبناء وبنات المؤسسة.

      من جانبه، ثمّن الرئيس التنفيذي لمؤسسة إخاء الأهلية المهندس علي العماري اهتمام كليات الشرق العربي بتعزيز مجالات التعاون والشراكة، مشيدًا بما تمتلكه الكليات من خبرات وإمكانات أكاديمية وتعليمية، وما يمكن أن تسهم به في دعم البرامج والمبادرات الموجهة لأبناء وبنات المؤسسة.

      حضر اللقاء من جانب كليات الشرق العربي معالي عميد كلية الدراسات العليا الأستاذ الدكتور سعيد بن تركي المله، وسعادة المستشار المشرف على إدارة القبول والتسجيل الأستاذ الدكتور محمد بن عبد العزيز الناجم، ومن جانب مؤسسة إخاء الأهلية الأستاذ أحمد بن عبد اللطيف الحقيلي، رئيس لجنة تطوير التعليم والتدريب، والمهندس عطية بن عوض الزهراني، عضو لجنة تطوير التعليم والتدريب وعدد من المسؤولين.

سبتمبر 15 2026

     أقامت كليات الشرق العربي، ممثلةً بكلية الدراسات العليا، لقاءً تعريفيًا لطلبة الدراسات العليا المستجدين، بحضور معالي عميد الكلية الأستاذ الدكتور سعيد بن تركي المله، وسعادة وكيلة الكلية الدكتورة البندري الرشود، وعدد من أعضاء هيئة التدريس، وذلك يوم الثلاثاء 4 ربيع الآخر 1448هـ، الموافق 15 سبتمبر 2026م، من الساعة 3:00 مساءً حتى الساعة 4:00 مساءً.

 

     واستُهل اللقاء بالترحيب بالطلبة والطالبات المستجدين، والتأكيد على أهمية مرحلة الدراسات العليا في تنمية المعارف والمهارات العلمية والبحثية، وما تتطلبه هذه المرحلة من جدية والتزام ومثابرة، بما يسهم في تحقيق الاستفادة المثلى من البرامج الأكاديمية التي تقدمها الكلية.

 

     وتناول اللقاء التعريف بكلية الدراسات العليا وبرامجها الأكاديمية، إلى جانب استعراض أبرز اللوائح والأنظمة المنظمة للدراسة، ومتطلبات البرامج والخطط الدراسية، بما يساعد الطلبة المستجدين على تكوين صورة واضحة عن مسيرتهم الأكاديمية منذ بداية التحاقهم بالكلية.

 

     كما تطرق اللقاء إلى الخدمات والأنظمة الإلكترونية التي توفرها الكليات، وآليات الاستفادة منها في إنجاز الإجراءات والخدمات الأكاديمية، إضافة إلى عدد من الموضوعات المتعلقة بالبحث العلمي ومتطلبات الرسائل والمشروعات العلمية في برامج الدراسات العليا.

 

     وشاركت إدارة القبول والتسجيل وإدارة تقنية المعلومات في تقديم عدد من محاور اللقاء، والتعريف بالخدمات المقدمة لطلبة الدراسات العليا والإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بها.

 

     وأُتيح خلال اللقاء المجال للطلبة والطالبات لطرح استفساراتهم ومناقشة الموضوعات المرتبطة ببرامجهم الدراسية وإجراءاتهم الأكاديمية، والإجابة عنها بما يسهم في توضيح المتطلبات وتيسير مسيرتهم الدراسية وتعزيز تواصلهم مع الكلية والجهات ذات العلاقة.

 

     وفي ختام اللقاء، أكد معالي عميد كلية الدراسات العليا حرص الكلية على توفير بيئة أكاديمية داعمة ومحفزة لطلبة الدراسات العليا، وتعزيز قنوات التواصل معهم، وتقديم ما يسهم في دعم مسيرتهم العلمية والبحثية، متمنيًا لهم مسيرة أكاديمية ناجحة ومثمرة.

سبتمبر 10 2026

ترأس سعادة عميد كلية الحقوق الدكتور خالد بن عثمان العمير، اجتماعًا مع أعضاء نادي القانون للطلاب وعضوات نادي القانون للطالبات، لمناقشة خطط الناديين وبرامجهما، واستعراض عدد من المبادرات والزيارات الميدانية المقترحة خلال الفترة المقبلة.

 

وحضر اجتماع نادي القانون للطلاب وكيل الكلية الدكتور مشاري بن محمد السقيّاني، ومشرف النادي الأستاذ علي الحملي، حيث جرى بحث عدد من الأفكار والمقترحات الهادفة إلى تطوير أنشطة النادي، وتعزيز استفادة الطلبة من الجانب التطبيقي، إلى جانب مناقشة عدد من الزيارات الميدانية المقترحة، والبرامج والأنشطة العلمية والمجتمعية.

 

كما عقد سعادته لقاءً مع عضوات نادي القانون للطالبات، بحضور وكيلة الكلية الدكتورة غادة آل حامد، ومشرفة النادي الأستاذة هند آل قرأ، وناقش معهن خطط النادي وبرامجه، والزيارات الميدانية المقترحة، وعدد من الفعاليات العلمية التي تحقق أهداف النادي.

 

وأكد سعادة العميد أهمية تفعيل دور ناديي القانون للطلاب والطالبات، وربط برامجهما وأنشطتهما بالمقررات الدراسية، بما يسهم في إثراء معارف الطلبة والطالبات، وتعزيز مهاراتهم التطبيقية والمهنية، وربط المعرفة القانونية بالممارسات العملية.

 

وفي ختام اللقاءين، جرى التأكيد على أهمية التنسيق المسبق واستكمال الإجراءات اللازمة لتنفيذ الزيارات المقترحة، بما يدعم أهداف الناديين ويسهم في تنمية المهارات والمعارف القانونية لدى طلبة كلية الحقوق.

سبتمبر 08 2026

أقامت كليات الشرق العربي، ممثلةً في كلية الدراسات التطبيقية وكلية الحقوق، لقاءين تعريفيين يهدفان إلى تعريف الطلبة بأهم الخدمات المقدمة لهم، بحضور سعادة عميد كلية الدراسات التطبيقية الأستاذ الدكتور خالد بن عبد الله الخثلان، وسعادة عميد كلية الحقوق الأستاذ الدكتور خالد بن عثمان العمير، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس ومنسوبي الكليات.

 

واستُهلت فعاليات اللقاءين بالترحيب بالطلبة والطالبات المستجدين، والتأكيد على أهمية هذه المرحلة في بناء مسيرتهم الأكاديمية والمهنية، متمنين لهم عامًا جامعيًا حافلًا بالنجاح والتميز والإنجاز، ومؤكدين أن انضمامهم إلى كليات الشرق العربي يمثل بداية لمسيرة علمية تستند إلى بيئة أكاديمية داعمة ومحفزة على الطموح والتميز.

 

اللقاء التعريفي بكلية الدراسات التطبيقية أقيم اللقاء التعريفي للطلبة المستجدين في المسرح الرئيسي للكليات عند الساعة 9:45 صباحًا وحتى 10:30 صباحًا، وتضمن برنامجًا تعريفيًا تناول عددًا من الموضوعات التي تهم الطلبة في بداية رحلتهم الجامعية.

 

وشمل اللقاء التعريف بالتوجيهات الأكاديمية، وما يرتبط بالمسيرة الدراسية من إرشادات تساعد الطلبة على فهم متطلبات البرامج والخطط الدراسية، إلى جانب التعريف بالأنظمة الإلكترونية والخدمات التقنية التي توفرها الكليات، بما يسهم في تمكين الطلبة من الاستفادة منها بكفاءة منذ بداية دراستهم.

 

كما تناول اللقاء الإرشاد الأكاديمي في الكليات، وأهمية التواصل المستمر مع المرشد الأكاديمي ومتابعة الخطة الدراسية، إضافة إلى توضيح قنوات التواصل مع شؤون الطلاب للاستفادة من الخدمات والمساندة التي تقدمها الإدارة للطلبة.

 

وتطرق البرنامج كذلك إلى الحياة الطلابية وما توفره الكليات من فرص للمشاركة والتفاعل، ومن أبرزها الانضمام إلى الأندية الطلابية والمشاركة في أنشطتها وفعالياتها، بما يعزز مهارات الطلبة ويوسع من مشاركتهم في المجتمع الجامعي.

 

كما أُتيح للطلبة المجال لطرح استفساراتهم وتساؤلاتهم ومناقشتها، بما يضمن ووضوح الإجراءات والأنظمة والخدمات ذات العلاقة بحياتهم الأكاديمية.

 

اللقاء التعريفي بكلية الحقوق كما نظمت كلية الحقوق لقاءها التعريفي في المسرح الرئيسي للكليات للطلبة المستجدين عند الساعة 11:00 صباحًا وحتى 12:00 ظهرًا، متضمنًا برنامجًا إرشاديًا وتعريفيًا يهدف إلى تعريف الطلبة بالكلية وبرامجها ومسيرتهم الأكاديمية، وتهيئتهم للمرحلة الجامعية الجديدة.


واستهدف اللقاء طلبة بكالوريوس القانون، وطلبة الدبلوم العالي في القانون الرياضي، وطلبة الدبلوم العالي في نظام العمل والتأمينات الاجتماعية، وطلبة الماجستير التنفيذي في حوكمة الشركات وقوانين السوق المالية السعودي.


وتناول البرنامج عددًا من المحاور المهمة، من بينها التوجيهات الأكاديمية، والأنظمة الإلكترونية، وآليات الاستفادة من الخدمات الإلكترونية ذات الصلة بالدراسة الجامعية، إلى جانب التعريف بدور الإرشاد الأكاديمي وأهميته في متابعة الطالب لمسيرته الدراسية والتخطيط الأكاديمي السليم.


كما تضمن اللقاء التعريف بسبل التواصل مع شؤون الطلاب والاستفادة من الخدمات المقدمة، والتعريف بالأندية الطلابية ودورها في إثراء تجربة الطلبة وتنمية مهاراتهم، فضلًا عن إتاحة الفرصة أمام الطلبة لطرح استفساراتهم ومناقشة ما يتعلق بدراستهم وخدماتهم الأكاديمية والطلابية.


وشارك في تقديم محاور اللقاءين كل من: إدارة القبول والتسجيل في محور التوجيهات الأكاديمية، وإدارة تقنية المعلومات في محور الأنظمة الإلكترونية، إلى جانب المحاور المتعلقة بإدارة شؤون الطلاب في الإرشاد الأكاديمي والخدمات الطلابية والحياة الجامعية.


وفي ختام اللقاءين، جرى التأكيد على أهمية استفادة الطلبة المستجدين من الخدمات والإمكانات التي توفرها كليات الشرق العربي، والحرص على التواصل الفاعل مع الجهات الأكاديمية والإدارية المختصة، بما يسهم في تجاوز مرحلة البداية الجامعية بثقة ووضوح، ويعزز فرص النجاح والتميز خلال المسيرة الدراسية.


وأكدت الكليات ترحيبها بأبنائها وبناتها الطلبة، متمنيةً لهم مسيرة جامعية ناجحة ومثمرة، حافلة بالعلم والإنجاز، وأن تكون هذه المرحلة انطلاقة نحو مستقبل مهني وأكاديمي واعد.

 

سبتمبر 01 2026

حصل برنامج ماجستير علوم الحاسب بكليات الشرق العربي على الاعتماد البرامجي الكامل من هيئة تقويم التعليم والتدريب، ممثلةً بالمركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي (NCAAA)، وذلك للفترة من سبتمبر 2026م إلى أبريل 2030م، في إنجاز أكاديمي يعكس جودة البرنامج والتزامه بالمعايير الوطنية للاعتماد الأكاديمي.

 

ويأتي حصول البرنامج على الاعتماد البرامجي الكامل تأكيدًا على استيفائه لمتطلبات ومعايير الجودة الأكاديمية، وما يتبناه من ممارسات تعليمية وأكاديمية تسهم في تحقيق أهداف البرنامج، وتعزيز جودة مخرجاته، ورفع كفاءة الطلبة وتأهيلهم بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل والتطورات المتسارعة في مجال علوم الحاسب.

 

ويجسد هذا الاعتماد حرص قسم علوم الحاسب على التطوير المستمر للبرنامج، والارتقاء بجودة العملية التعليمية، وتوفير بيئة أكاديمية داعمة للتعلم والبحث والتطوير، بما يعزز من قدرة البرنامج على مواكبة المستجدات العلمية والتقنية في تخصص علوم الحاسب.

 

كما يعكس حصول البرنامج على الاعتماد البرامجي الكامل الجهود التكاملية التي بذلها أعضاء هيئة التدريس والهيئة الإدارية وجميع منسوبي القسم، وما قدموه من جهود في تطوير الممارسات الأكاديمية وتحقيق متطلبات الجودة والاعتماد، بما يسهم في تعزيز مكانة البرنامج ومخرجاته الأكاديمية.

أغسطس 31 2026

في إنجاز جديد وثقة متجددة.. كليات الشرق العربي تواصل مسيرة التميز بحصولها مجددًا على الاعتماد المؤسسي الكامل

جددت كليات الشرق العربي حصولها على الاعتماد المؤسسي الكامل من هيئة تقويم التعليم والتدريب، ممثلةً بالمركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي (NCAAA)، وذلك للفترة من سبتمبر 2026م إلى أغسطس 2033م، في إنجاز يعكس استمرارية التزام الكليات بمعايير الجودة والتميز، وحرصها على التطوير المستمر في مختلف جوانب الأداء الأكاديمي والمؤسسي.

 

ويأتي تجديد الاعتماد المؤسسي الكامل تأكيدًا على استيفاء كليات الشرق العربي لمتطلبات ومعايير الاعتماد الأكاديمي المؤسسي، واستمرار تطبيقها للممارسات التي تعزز جودة التعليم والتعلم، وترفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتسهم في تطوير مخرجات العملية التعليمية، بما يتوافق مع المعايير الوطنية للجودة والاعتماد الأكاديمي.

 

ويجسد هذا الإنجاز ما توليه الكليات من اهتمام مستمر بترسيخ ثقافة الجودة والتحسين والتطوير، وسعيها إلى الارتقاء بممارساتها الأكاديمية والإدارية، وتوفير بيئة تعليمية محفزة تواكب متطلبات التعليم العالي، وتلبي احتياجات سوق العمل وتطلعات الطلبة.

 

وفي هذا السياق، عبّر معالي رئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور عبدالله بن محمد الفيصل عن سعادته بحصول الكليات على تجديد الاعتماد المؤسسي الكامل، مشيدًا بما بذلته الكليات ومنسوبوها من جهود متواصلة في سبيل تحقيق معايير الجودة والمحافظة على استدامة الأداء الأكاديمي والمؤسسي. كما ثمّن معاليه جهود هيئة تقويم التعليم والتدريب، ممثلةً بالمركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي (NCAAA)، ودورها في ترسيخ منظومة الجودة والاعتماد الأكاديمي في مؤسسات التعليم، مقدمًا شكره وتقديره للهيئة على ما تضطلع به من جهود في دعم مسيرة التطوير والتحسين المستمر، وتعزيز جودة التعليم ومخرجاته وفق المعايير الوطنية المعتمدة.

 

من جانبه، أكد سعادة نائب رئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور عبد الله بن سلمان السلمان أن تجديد الاعتماد المؤسسي الكامل يمثل ثمرةً للجهود التكاملية التي بذلها جميع منسوبي الكليات، ودليلًا على التزامها المستمر بمعايير الجودة والتميز. وأشاد سعادته بجهود أعضاء هيئة التدريس والهيئة الإدارية وجميع منسوبي الكليات، مؤكدًا أن هذا الإنجاز سيكون حافزًا لمواصلة التطوير والتحسين، والارتقاء بالأداء الأكاديمي والمؤسسي، وتعزيز جودة التجربة التعليمية المقدمة للطلبة. وأوضح سعادته أن هذا الاعتماد ليس غايةً في ذاته، بل هو مسؤولية تحفّز الكليات على مواصلة التطوير والتحسين المستمر، والمحافظة على مكتسبات الجودة، وتعزيز مكانتها وتميز برامجها ومخرجاتها، بما يحقق تطلعات قيادتنا الرشيدة -أيدها الله-، ويلبي طموحات طلبتنا الأعزاء وتطلعات المجتمع.

أغسطس 25 2026

التقى نائب رئيس مجلس أمناء كليات الشرق العربي الأستاذ الدكتور عبد الله بن سلمان السلمان، أعضاء هيئة التدريس في كليات الشرق العربي، بحضور أصحاب المعالي والسعادة عمداء الكليات والوكلاء والمستشارين، وذلك في مستهل العام الجامعي الجديد، في لقاءٍ اتسم بروح الألفة والتقدير، وشكّل مناسبة للترحيب بأعضاء هيئة التدريس والاحتفاء بانضمام زملاء جدد إلى مجتمع الكليات، بما يعكس حرص الكليات على بناء بيئة أكاديمية تقوم على التواصل والتكامل والعمل بروح الفريق الواحد.


واستهل الأستاذ الدكتور السلمان اللقاء بالترحيب بأعضاء هيئة التدريس، معربًا عن تقديره لما يضطلعون به من مسؤولية محورية في مسيرة الكليات، بوصفهم أحد أهم ركائز رسالتها التعليمية والأكاديمية. وأشاد بما يقدمونه من عطاء في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، مؤكدًا أن جودة التعليم لا تنفصل عن جودة البيئة التي يعمل فيها الأكاديمي، وأن دعم الكفاءات وتمكينها من أداء أدوارها في بيئة محفزة يمثلان أساسًا راسخًا للتميز والارتقاء المؤسسي.


وتناول اللقاء عددًا من الموضوعات المرتبطة بمسيرة العمل الأكاديمي، وما تتطلبه المرحلة المقبلة من تطوير مستمر في الممارسات التعليمية، والارتقاء بجودة الأداء، وتعزيز تجربة الطلبة، إلى جانب أهمية التكامل بين الكليات والإدارات المختلفة، وتوجيه الجهود نحو تحقيق الأولويات الاستراتيجية للكليات ومستهدفاتها المستقبلية.


كما أتاح اللقاء مساحة للحوار وتبادل الرؤى، حيث استمع نائب رئيس مجلس الأمناء إلى مداخلات العمداء والوكلاء وأعضاء هيئة التدريس ومقترحاتهم، مرحبًا بما طرحوه من أفكار وتطلعات تسهم في تطوير بيئة العمل الأكاديمية والإدارية. وأشار إلى أن الحوار المؤسسي والاستماع إلى الميدان الأكاديمي يمثلان رافدًا مهمًا لصناعة القرار، واكتشاف فرص التحسين، وتحويل التحديات إلى مبادرات وحلول تسهم في رفع كفاءة الأداء وجودة المخرجات.


وفي ختام اللقاء، عبّر نائب رئيس مجلس الأمناء عن اعتزازه بما يضمه مجتمع كليات الشرق العربي من كفاءات وخبرات أكاديمية، متمنيًا لأعضاء هيئة التدريس عامًا جامعيًا حافلًا بالعطاء والإنجاز، ومؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة مسيرة التطوير، واستثمار الطاقات والخبرات، والعمل بصورة تكاملية لتحقيق تطلعات الكليات وتعزيز دورها في تقديم تعليم نوعي وإعداد كفاءات مؤهلة تسهم بفاعلية في خدمة الوطن والمجتمع.

أغسطس 24 2026

التقى عميد كلية الشرق العربي للحقوق الدكتور خالد بن عثمان العمير وفدًا من اتحاد الغرف التجارية السعودية، ممثلاً في اللجنة القانونية برئاسة الدكتور ‏ ‏د. حسن عبد الرحمن آل باحص. وذلك في إطار حرص الكلية على تعزيز علاقاتها مع مؤسسات وقطاعات الأعمال، وبحث فرص التعاون المشترك بما يسهم في دعم العملية التعليمية، وتطوير البرامج والمبادرات الأكاديمية، وتعزيز ارتباط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.


وجرى خلال اللقاء استعراض عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك والتي يمكن أن تشكل إطارًا للتعاون بين الطرفين، إلى جانب مناقشة فرص بناء شراكات نوعية تستفيد من الخبرات والتجارب المتخصصة لدى الجانبين، وتدعم توجهات الكلية نحو توسيع نطاق شراكاتها مع الجهات المهنية والمؤسسات ذات العلاقة بالمجال القانوني والاقتصادي.


وأكد عميد كلية الحقوق أهمية تعزيز التواصل مع القطاع الخاص والجهات المهنية، باعتباره أحد المسارات المهمة لتطوير البيئة التعليمية، وإثراء خبرات الطلبة، وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيقات العملية. كما أشار إلى أن التعاون مع اتحاد الغرف التجارية السعودية يمثل فرصة للاستفادة من الخبرات القانونية والمهنية المتخصصة، بما يعزز جاهزية الطلبة والخريجين، ويرفع من مستوى مواءمة المهارات والمعارف التي يكتسبونها مع المتطلبات المتجددة لسوق العمل.


وناقش الجانبان إمكانية التعاون في عدد من المبادرات والبرامج، بما في ذلك تنظيم اللقاءات العلمية والندوات وورش العمل المتخصصة، واستضافة الخبراء والممارسين في المجالات القانونية والتجارية، بما يتيح للطلبة وأعضاء هيئة التدريس الاطلاع على المستجدات والتحديات العملية المرتبطة بالقطاع التجاري وبيئة الأعمال، والاستفادة من التجارب المهنية ذات الصلة.


كما تطرق اللقاء إلى أهمية دعم الأنشطة البحثية والمعرفية، وتشجيع تبادل الخبرات والمعلومات في الموضوعات القانونية ذات الصلة بقطاع الأعمال، بما يسهم في إثراء المعرفة القانونية وتعزيز دور الكلية في خدمة المجتمع والقطاعات المهنية.


وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار التواصل والتنسيق، والعمل على بلورة مجالات التعاون ذات الأولوية وتحويلها إلى مبادرات وبرامج عملية تحقق أهداف الطرفين، وتسهم في بناء شراكة فاعلة ومستدامة تعزز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع التجاري، وتدعم إعداد كوادر قانونية مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل وخدمة التنمية الوطنية.


حضر اللقاء سعادة وكيل الكلية الدكتور مشاري السقياني وسعادة وكيلة الكلية الدكتورة غادة الحامد وعدد من المسؤولين.

أغسطس 06 2026

في إطار الشراكة الاستراتيجية بين كليات الشرق العربي وغرفة الرياض في مجالات المسؤولية المجتمعية والأنشطة العلمية، تشارك كليات الشرق العربي، ممثلةً بكلية الحقوق، في تنظيم منتدى «الجوانب القانونية للاندماج والاستحواذ للشركات والفرص الاستثمارية»، المقرر إقامته يوم الاثنين 31 أغسطس 2026م، في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.

 

وتأتي مشاركة كلية الحقوق في المنتدى امتدادًا لدورها الأكاديمي والمهني في تعزيز التكامل بين المعرفة القانونية والتطبيقات العملية، وإسهامًا في دعم المبادرات الوطنية التي تتناول القضايا القانونية والاقتصادية المرتبطة ببيئة الأعمال والاستثمار في المملكة، بما يعكس حرص الكلية على مواكبة التطورات التشريعية والتنظيمية المتسارعة في القطاعين القانوني والاقتصادي.

 

وتجسد هذه المشاركة المكانة التي تحظى بها كلية الحقوق في كليات الشرق العربي بوصفها شريكًا أكاديميًا فاعلًا في الفعاليات العلمية والمهنية، واهتمامها ببناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الوطنية، وفي مقدمتها غرفة الرياض، بما يسهم في إثراء المعرفة القانونية، وتعزيز التواصل بين البيئة الأكاديمية وقطاع الأعمال والممارسين في المجال القانوني.

 

ويكتسب المنتدى أهمية خاصة لطلاب برنامج ماجستير حوكمة الشركات وأنظمة السوق المالية، بالنظر إلى أن موضوع الاندماج والاستحواذ يمثل أحد المحاور الرئيسة ذات الصلة بالبرنامج. كما يوفر المنتدى للطلاب فرصة علمية ومهنية للاطلاع على أحدث المستجدات النظامية والتنظيمية، والتعرف على التجارب والممارسات العملية، والاستفادة من خبرات نخبة من المسؤولين وصناع القرار والخبراء والمختصين في هذا المجال.

 

كما يمثل المنتدى فرصة نوعية لطلاب مرحلة البكالوريوس وطلاب البرامج القانونية الأخرى في كلية الحقوق؛ لتعزيز معارفهم بالتطبيقات العملية المرتبطة بعمليات الاندماج والاستحواذ، والاطلاع على أحدث التطورات في الأنظمة والتشريعات ذات الصلة بحوكمة الشركات وأسواق المال والمنافسة، بما يسهم في ربط المعرفة الأكاديمية بالممارسة المهنية، وتنمية مهارات الطلاب، وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل.

 

وأكد سعادة عميد كلية الحقوق الدكتور خالد بن عثمان العمير أن مشاركة الكلية في هذا المنتدى يأتي انطلاقًا من رسالتها في دعم المعرفة القانونية المتخصصة، وتعزيز حضور طلابها وأعضاء هيئة التدريس في المحافل العلمية والمهنية، بما يسهم في تطوير الممارسات القانونية، ورفع مستوى الوعي بالتطورات التنظيمية التي تشهدها المملكة في مجالات الشركات والاستثمار والأسواق المالية.

 

ودعت كلية الحقوق طلابها وأعضاء هيئة التدريس والمهتمين بالشأنين القانوني والاقتصادي إلى حضور المنتدى والاستفادة من جلساته العلمية ونقاشاته المتخصصة، التي تجمع نخبة من صناع القرار والخبراء والمختصين لمناقشة أبرز الجوانب القانونية والتنظيمية للاندماج والاستحواذ، واستعراض الفرص الاستثمارية والتحديات المرتبطة بهذا القطاع، واستشراف آفاق تطوره في المملكة، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويعزز جاذبية البيئة الاستثمارية والتنافسية للاقتصاد الوطني.

يوليو 22 2026

أعلنت كليات الشرق العربي عن بدء القبول للعام الجامعي 1448هـ في برامجها الأكاديمية، والتي تشمل برامج التجسير، والبكالوريوس، والدبلوم العالي، والماجستير.

 

وتضم برامج الماجستير عددًا من التخصصات النوعية، تشمل ماجستير إدارة الأعمال بمساراته المتعددة: إدارة المشاريع، وإدارة الموارد البشرية، والإدارة الإعلامية، والإدارة المالية وإدارة المخاطر، وإدارة التسويق، والتأمين، ونظم المعلومات الإدارية، إلى جانب ماجستير إدارة المشاريع، وماجستير العلوم في المحاسبة، والماجستير المهني في المحاسبة، والماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال، والماجستير التنفيذي في حوكمة الشركات وقوانين السوق المالية السعودية، وماجستير القانون العام، وماجستير القانون الخاص، وماجستير الآداب في الإدارة والإشراف التربوي، وماجستير الآداب في وسائل وتكنولوجيا التعليم، وماجستير علوم الحاسب بمسارات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وهندسة البرمجيات، بالإضافة إلى ماجستير تطبيقات الحاسب وإدارة النظم، بما يعكس تنوع البرامج الأكاديمية وارتباطها بالقطاعات ذات الأولوية والطلب المتزايد في سوق العمل.

 

كما تقدم الكليات برامج الدبلوم العالي التي تسهم في تعزيز التأهيل المهني والتخصصي، وتشمل برنامج الدبلوم العالي في القانون الرياضي وبرنامج الدبلوم العالي في نظام العمل والتأمينات الاجتماعية، بما يواكب التطورات التشريعية والتنظيمية، ويؤهل المختصين للعمل في المجالات القانونية والتنظيمية وفق أفضل الممارسات المهنية.

 

وفي مرحلة البكالوريوس، تطرح الكليات برامج أكاديمية متنوعة تُعنى ببناء الأساس العلمي والمهني للطلبة، وتشمل بكالوريوس إدارة الأعمال، وبكالوريوس الإدارة المالية، وبكالوريوس إدارة المشاريع، وبكالوريوس القانون، وبكالوريوس المحاسبة، وبكالوريوس علوم الحاسب بمساري هندسة البرمجيات ونظم المعلومات، إضافة إلى بكالوريوس تقنية المعلومات بمساري الأمن السيبراني وتحليل البيانات. كما توفر الكليات برامج التجسير في عدد من التخصصات، بما يتيح لحملة الدبلوم استكمال دراستهم الجامعية والحصول على درجة البكالوريوس، دعمًا للتطوير المهني والتعلم المستمر.

 

وتحرص كليات الشرق العربي على تطوير برامجها الأكاديمية بصورة مستمرة، بالشراكة مع الخبراء والجهات ذات العلاقة، بما يضمن مواءمة مخرجاتها مع احتياجات سوق العمل، وتعزيز المهارات المستقبلية في مجالات التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والإدارة، والقانون، والتعليم، بما يسهم في رفع جاهزية الخريجين للمنافسة محليًا وإقليميًا.

 

كما تتميز الكليات باعتمادات أكاديمية محلية ودولية، ونخبة من أعضاء هيئة التدريس ذوي الكفاءة والخبرة، وبيئة تعليمية متطورة تدعم التعليم والبحث والابتكار، إلى جانب توفير خيارات دراسية مرنة، وأوقات مناسبة، وحلول سداد ميسرة، بما يعزز تجربة الطالب الأكاديمية، ويدعم رحلته نحو التميز والنجاح.

 

للتسجيل، اضغط هنا.

يونيو 16 2026

أصدرت كليات الشرق العربي العدد الثاني والثمانين من صحيفتها الجامعية «إشراقة»، متضمّنًا تغطية خاصة لحفل تخريج الدفعة الخامسة عشرة من طلبة الكليات، إلى جانب مجموعة من الموضوعات الأكاديمية والعلمية والثقافية التي عكست استمرار الحراك المعرفي والبحثي داخل الكليات، ودورها في دعم مسيرة التعليم وإعداد الكفاءات الوطنية.

 

وتصدر العدد ملف خاص عن حفل التخرج الذي أُقيم برعاية معالي رئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور عبدالله بن محمد الفيصل، وحضور قيادات الكليات وأعضاء هيئة التدريس وأولياء الأمور، حيث وثّقت الصحيفة أجواء الاحتفاء بالخريجين والخريجات، والكلمات التي أكدت أهمية مواصلة التعلم والإسهام في خدمة الوطن وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

 

كما أبرز العدد تكريم الفائزين بجوائز التميز في البحث العلمي، في خطوة تعكس اهتمام الكليات بتعزيز الإنتاج البحثي وتشجيع المبادرات العلمية النوعية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الابتكار والتميز الأكاديمي، ودعم مكانة الكليات في مجالات البحث والدراسات العلمية.

 

وتناول العدد عددًا من الفعاليات العلمية والمهنية، من بينها محاضرة متخصصة حول الجوانب القانونية في جرائم غسل الأموال، أُقيمت بالتعاون مع غرفة الرياض، إضافة إلى مشاركة الأستاذ الدكتور عماد الدين المصبح في محاضرة علمية نظمتها جمعية الاقتصاد السعودية بالتعاون مع جامعة الملك سعود، تناولت أحدث الأساليب القياسية في الدراسات الاقتصادية.

 

واشتمل العدد كذلك على حوار موسع مع خريج الكليات والكاتب القانوني يوسف الشاعل، استعرض خلاله تجربته الأكاديمية والمهنية، وأثر الدراسة في كليات الشرق العربي على مسيرته العلمية والعملية، إلى جانب مقالات معرفية وقراءات فكرية وثقافية تناولت قضايا قانونية واقتصادية وتقنية معاصرة.

 

ويعكس العدد (82) استمرار صحيفة «إشراقة» في أداء رسالتها الإعلامية والمعرفية، عبر توثيق منجزات الكليات وتسليط الضوء على النجاحات الأكاديمية والبحثية، بما يعزز دورها كمنصة إعلامية جامعية تواكب التطورات العلمية وتدعم بناء مجتمع المعرفة.

 

للاطلاع ومشاهدة العدد يرجى زيارة الرابط التالي.

انقر هنا

يونيو 18 2026

 

أقامت كليات الشرق العربي حفل تخريج الدفعة الخامسة عشرة، من طلابها، برعاية معالي رئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور عبد الله بن محمد الفيصل، وسط أجواء احتفالية جسدت مشاعر الفخر والاعتزاز بإنجازات الخريجين والخريجات ومسيرتهم العلمية، وذلك يوم الخميس 3/1/1448هـ، الموافق 18/6/2026م.

 

واشتمل برنامج الحفل على عدد من الفقرات المتنوعة، بدأت بالسلام الملكي، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، إضافة إلى عرض تعريفي عن كليات الشرق العربي ومسيرتها الأكاديمية، تلاها كلمات للخريجين من مرحلتي البكالوريوس والماجستير، عبّروا خلالها عن امتنانهم لكل من دعم رحلتهم التعليمية.

 

وخلال الحفل، ألقى سعادة نائب رئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور عبد الله بن سلمان السلمان كلمة، أشار فيها إلى أهمية هذه المناسبة، باعتبارها محطة فارقة في حياة الطلبة، مؤكدًا دور التعليم في إعداد الكفاءات الوطنية القادرة على الإسهام في خدمة المجتمع وسوق العمل.

 

قال سعادته: "أعزائي الخريجين، أهنئكم وأسركم الكريمة ومحبيكم بهذا الإنجاز، وأسأل الله أن يوفقكم في مسيرتكم القادمة، وأن يجعل التوفيق حليفكم أينما كنتم. واليوم تبدأون رحلة جديدة، لا تتوقف عند نيل الشهادة، بل تنطلق نحو آفاق العمل والمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع والوطن وصناعة المستقبل.

 

ومن هذا المنبر، أوصيكم بأن تجعلوا من العلم والتعلم نهجًا دائمًا في حياتكم، وأن تتحلوا بروح المبادرة والمسؤولية، فأنتم الأمل الذي تُبنى عليه الأوطان، والركيزة التي يُعتمد عليها في تحقيق الطموحات الوطنية الكبرى، وأنتم تحملون مشاعل العلم والمعرفة، مقرونة بالانتماء للعقيدة والوطن، والولاء للقيادة الرشيدة."

 

كما ألقى الطالب زياد بن سليمان الشاماني كلمةً نيابةً عن زملائه في مرحلة البكالوريوس، جاء فيها: "أقف اليوم أمامكم ممثلًا لهذه الدفعة، لا أشعر بالفخر وحده، بل أشعر بثقل الأمانة. فكل واحد منا يحمل اسم الكليات بين جنباته أينما ذهب. هذه الكليات كانت، وما زالت، عامرة بالعلم، زاخرة بأهله ومريديه، فالكليات ليست بمبانيها، بل هي بما يبنيه الإنسان في داخله بين جدرانها، ونحن اليوم نشهد أن كليات الشرق العربي لم تكن مجرد مكانٍ أكملنا فيه تعليمنا، بل كانت بيئة صنعت فينا ما هو أعمق من المعرفة، حيث صنعت الشخصية، وهذبت التفكير، وأرست على أرواحنا قيمة الإتقان."

 

كما ألقى الطالب أحمد بن حسن الزهراني كلمةً نيابةً عن خريجي مرحلة الماجستير، مشيدًا بما قدمته كليات الشرق العربي من معرفة أكاديمية، كان لها أثر في تعزيز المسيرة العلمية والبحثية لزملائه الخريجين.

 

ثم بدأت مسيرة الخريجين، في مشهد احتفالي احتفى بثمرة سنوات من الجد والاجتهاد، وسط حضور قيادات الكليات، وأعضاء هيئة التدريس، وأسر الخريجين، الذين شاركوا أبناءهم فرحة التخرج، والانتقال إلى مرحلة جديدة من العطاء والإنجاز.
 

يونيو 22 2026

 

في إطار سعيها المستمر إلى تعزيز جودة مخرجاتها التعليمية، وتوسيع نطاق اتفاقياتها الاستراتيجية، وقّعت كليات الشرق العربي اتفاقية تعاون مع مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، ممثلًا بمركز التطوير المهني المستمر، بهدف دعم البرامج التدريبية وتأهيل الكفاءات الوطنية وفق أعلى المعايير المهنية.

 

وتأتي هذه الاتفاقية امتدادًا لنهج كليات الشرق العربي في بناء اتفاقيات نوعية مع المؤسسات الوطنية الرائدة، بما يسهم في ربط الجوانب الأكاديمية بالتطبيقات المهنية، ويعزز من جاهزية الطلبة والخريجين لسوق العمل، من خلال توفير فرص تدريبية ذات جودة عالية في بيئات عمل متخصصة.

 

وتهدف الاتفاقية إلى تنظيم أوجه التعاون المشترك في المجالات التدريبية والتعليمية، وتحديد الأطر التنفيذية التي تسهم في تحقيق الأهداف المشتركة بين الجانبين، بما يضمن تكامل الجهود، وتبادل الخبرات وفق الأنظمة والسياسات المعتمدة لدى الطرفين.

 

وأكدت كليات الشرق العربي أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز منظومة التدريب والتطوير المهني، والاستفادة من الخبرات والإمكانات التي يمتلكها مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، بما يدعم جودة العملية التعليمية، ويُسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة والتميز.

 

وتعكس الاتفاقية حرص كليات الشرق العربي على توسيع الاتفاقيات مع الجهات الرائدة في مختلف القطاعات، بما يواكب مستهدفات التنمية الوطنية، ويعزز دور الكليات في إعداد كفاءات وطنية تمتلك المعرفة والمهارة والخبرة العملية اللازمة للمساهمة في مسيرة التنمية والابتكار.

 

وتواصل كليات الشرق العربي، من خلال هذه المبادرات، ترسيخ مكانتها الأكاديمية والبحثية، وتوفير بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والتطبيق العملي، بما يحقق قيمة مضافة لطلبتها ومنسوبيها وشركائها.

يونيو 19 2026

كرّم مجلس إدارة جائزة أ.د. عبد الله الفيصل للتفوق في المحاسبة الفائزات بالجائزة في دورتها الثالثة، وذلك ضمن فعاليات حفل تخريج الدفعة الخامسة عشرة من طالباتكليات الشرق العربي، وذلك يوم الجمعة 4/1/1448هـ الموافق 19/6/2026م، بحضور عدد من القيادات الأكاديمية والمهنية.
 

وشمل التكريم الفائزات في فروع الجائزة المختلفة؛ حيث نالت جائزة فرع مرحلة البكالوريوس الأستاذة غلا بنت خالد العمري، فيما حصلت على جائزة فرع مرحلة الماجستير الأستاذة خلود بنت خالد الشافي، وتوجت بجائزة فرع مرحلة الدكتوراه الدكتورة ماجدة بنت عوضة الشمراني، في حين فازت بجائزة فرع مرحلة الزمالة الأستاذة سارة بنت فهد الداوود، وذلك تقديرًا لتفوقهن الأكاديمي وتميزهن العلمي في مجال المحاسبة.
 

ورفع معالي الأستاذ الدكتور سعيد بن تركي المله عميد كلية الشرق العربي للدراسات العليا والمشرف على الجائزة، أسمى آيات الشكر والتقدير إلى معالي الأستاذ الدكتور عبد الله بن محمد الفيصل، تقديرًا لمبادرته الكريمة ورؤيته الطموحة في تأسيس هذه الجائزة، التي تُعد إحدى المبادرات النوعية الداعمة للتميز في تخصص المحاسبة، والمحفزة للطلبة والباحثين والممارسين على مواصلة مسيرة الإنجاز والعطاء.
 

وأكد معاليه أن تأسيس الجائزة يعكس إيمانًا راسخًا بأهمية العلم والمعرفة، ودور التحفيز والتكريم في صناعة التميز وبناء الكفاءات، بما يسهم في رفع جودة المخرجات الأكاديمية وتعزيز كفاءة الممارسة المهنية في مجال المحاسبة.
 

وفي كلمته خلال الحفل والتي ألقتها بالنيابة عنه سعادة الدكتورة البندري بنت سعود الرشود، وكيلة كلية الشرق العربي للدراسات العليا، عبّر معاليه عن اعتزازه بالفائزات، مؤكدًا أنهن يمثلن نماذج مشرّفة في الجد والاجتهاد والطموح، مشيرًا إلى أن هذا التتويج ليس محطة ختامية بقدر ما هو بداية لمسارات أوسع من التميز والإسهام في تطوير المهنة وخدمة المجتمع.
 

وتجسّد الجائزة في دورتها الثالثة استمرارًا لرسالتها في دعم التفوق الأكاديمي في تخصص المحاسبة، وتعزيز روح التنافس الإيجابي، وترسيخ ثقافة الجودة والابتكار في بيئة التعليم بما يواكب تطلعات التنمية ويعزز حضور الكفاءات الوطنية في مجالاتها التخصصية.أعلى النموذجأعلى النموذج

يونيو 04 2026

واصلت كليات الشرق العربي حضورها الفاعل في المحافل العلمية والأكاديمية من خلال مشاركة الأستاذ الدكتور عماد الدين أحمد المصبح، أستاذ الاقتصاد بالكليات، في تقديم محاضرة علمية متخصصة بعنوان (من السؤال الإبستيمولوجي إلى التمثيل القياسي متعدد الأنظمة: TNARDL)، والتي نظمتها جمعية الاقتصاد السعودية بالتعاون مع جامعة الملك سعود.

 

وتأتي هذه المشاركة في إطار جهود كليات الشرق العربي لتعزيز حضورها العلمي والإسهام في إثراء المعرفة المتخصصة، من خلال مشاركة أعضاء هيئة التدريس في الفعاليات الأكاديمية والبحثية التي تسهم في تطوير الفكر العلمي وتبادل الخبرات بين الباحثين والمختصين.

 

وخلال المحاضرة، استعرض الدكتور المصبح عددًا من القضايا المنهجية المرتبطة بتطور الفكر الاقتصادي وأدواته التحليلية، موضحًا العلاقة بين الأسئلة المعرفية التي تشكل منطلقًا للبحث العلمي والنماذج القياسية الحديثة المستخدمة في دراسة وتحليل الظواهر الاقتصادية.

 

كما تناول المصبح أسلوب (TNARDL) ، الذي طوره وسجله في قاعدة البيانات المتخصصة بجامعة بوسطن وحصل بموجبه على شهادة حق الملكية الفكرية من الهيئة السعودية للملكية الفكرية، بوصفه أحد الأساليب القياسية المتقدمة في مجال الاقتصاد القياسي، مبينًا دوره في تحليل العلاقات الاقتصادية غير الخطية ومتعددة الأنظمة، واستعراض أبرز تطبيقاته البحثية وإسهاماته في معالجة التحديات المنهجية التي تواجه الدراسات الاقتصادية المعاصرة.

 

وشهدت المحاضرة حضورًا من الأكاديميين والباحثين وطلبة الدراسات العليا والمهتمين بالشأن الاقتصادي، حيث دار نقاش علمي حول الجوانب النظرية والتطبيقية للنموذج، وأهمية توظيف الأدوات القياسية الحديثة في تطوير الدراسات الاقتصادية ورفع جودة مخرجاتها البحثية.

 

وتعكس هذه المشاركة حرص كليات الشرق العربي على دعم التميز العلمي والبحثي، وتشجيع أعضاء هيئة التدريس على الإسهام في الفعاليات العلمية المتخصصة، بما يعزز من حضور الكليات الأكاديمي ويدعم رسالتها في إنتاج المعرفة وخدمة المجتمع.

يونيو 10 2026

أقامت كليات الشرق العربي حفل تكريم الفائزين بجوائز التميز  في البحث العلمي، بحضور نائب رئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور عبدالله بن سلمان السلمان، ومعالي رئيس مجلس إدارة مركز البحوث والدراسات الاستشارية الأستاذ الدكتور سعيد بن تركي المله وعدد من عمداء الكليات والمستشارين وأعضاء هيئة التدريس والباحثين وذلك يوم الأربعاء 1447/12/24 هـ الموافق 2026/6/10 م.

 

 ويأتي هذا التكريم في إطار حرص الكليات على تعزيز ثقافة البحث العلمي وتحفيز التميز والإبداع الأكاديمي، وتقدير الجهود البحثية المتميزة التي تسهم في إثراء المعرفة العلمية وخدمة المجتمع، بما ينسجم مع أهداف الكليات وتوجهاتها الاستراتيجية في دعم البحث والابتكار. واستُهل الحفل بكلمة موجزة لمعالي الدكتور سعيد بن تركي المله أكد أهمية البحث العلمي بوصفه أحد الركائز الأساسية لتطوير التعليم العالي وتعزيز جودة المخرجات الأكاديمية، مشيداً بالمنجزات البحثية التي تحققت خلال هذا العام الجامعي.

 

وشهد الحفل تكريم الفائزين في عدد من فئات الجائزة، تقديرًا لما قدموه من أعمال بحثية متميزة اتسمت بالإبداع العلمي والجودة البحثية، وأسهمت في دعم الحراك البحثي داخل الكليات وتعزيز حضورها الأكاديمي والبحثي.

 

 وفي ختام الحفل، سلّم نائب رئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور عبدالله بن سلمان السلمان شهادات التكريم للفائزين، مهنئًا إياهم بهذا الإنجاز، ومؤكدًا استمرار دعم الكليات للباحثين وتشجيع المبادرات العلمية التي تسهم في تحقيق التميز البحثي وترسيخ مكانة الكليات كمؤسسة أكاديمية رائدة في مجالات التعليم والبحث العلمي.

يونيو 08 2026

وقَّعت كلية الشرق العربي للحقوق اتفاقية تعاون مع شركة الحل المتقن محامون ومستشارون، وذلك في إطار سعي الكلية إلى توسيع شراكاتها المهنية وتعزيز دورها الأكاديمي والمجتمعي في خدمة القطاع القانوني وتنمية الكفاءات الوطنية.

 

ومثَّل كلية الشرق العربي للحقوق في توقيع الاتفاقية سعادة الدكتور خالد بن عثمان العمير، عميد الكلية، فيما مثَّل شركة الحل المتقن محامون ومستشارون سعادة الأستاذ عبدالله بن محمد الخالدي، المدير العام للشركة.

 

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز للتعاون المشترك بين الجانبين في مجالات التدريب والتأهيل المهني ونشر الوعي والثقافة القانونية، إلى جانب دعم المبادرات والبرامج المجتمعية التي تسهم في تعزيز المعرفة القانونية وخدمة المجتمع، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية الوطنية ومتطلبات سوق العمل القانوني.

 

كما تتضمن الاتفاقية التعاون في تبادل الخبرات والإمكانات المهنية والأكاديمية، واقتراح وتنفيذ المبادرات والفعاليات النوعية التي تسهم في تحقيق التميز ورفع جودة الأداء، إضافة إلى دراسة فرص التعاون في المشروعات والبرامج المشتركة التي تحقق الأهداف الاستراتيجية للطرفين.

 

وتجسد هذه الاتفاقية حرص كلية الشرق العربي للحقوق على بناء شراكات فاعلة مع الجهات المهنية المتخصصة، بما يسهم في إثراء العملية التعليمية وربط الجانب الأكاديمي بالممارسة المهنية، وتعزيز فرص التدريب والتطوير للطلبة والخريجين، إلى جانب رفع المستوى الوعي المجتمعي بالأنظمة والتشريعات.

 

وأكد الجانبان أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون المؤسسي وتطوير المبادرات المشتركة التي تخدم القطاع القانوني، وتسهم في تحقيق التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والمهنية، بما ينعكس إيجابًا على جودة المخرجات القانونية وخدمة المجتمع.

يونيو 09 2026

 نظَّمت غرفة الرياض، بالتعاون مع كليات الشرق العربي، لقاءً علميًا متخصصًا بعنوان «الجوانب القانونية في جرائم غسل الأموال»، قدَّمه سعادة الدكتور خالد بن عثمان العمير، عميد كلية الحقوق بكليات الشرق العربي، وذلك بحضور عددٍ من الخبراء القانونيين والمحامين والمختصين والمهتمين بالشأن القانوني.

 

 ويأتي هذا اللقاء في إطار الشراكة والتعاون المستمر بين كليات الشرق العربي وغرفة الرياض، وانطلاقًا من حرص الجهتين على نشر الوعي القانوني ورفع مستوى المعرفة القانونية بالقضايا ذات الأبعاد الوطنية والاقتصادية.وتعزيز المسؤولية المجتمعية.

 

وخلال اللقاء، استعرض الدكتور خالد العمير الجوانب النظامية المرتبطة بجرائم غسل الأموال، مسلطًا الضوء على الإطار النظامي الذي يحكم هذه الجرائم وما شهدته التشريعات ذات العلاقة من تطورٍ يهدف إلى تعزيز النزاهة المالية وحماية الاقتصاد الوطني من المخاطر المرتبطة بالأنشطة غير المشروعة.كما تناول الأركان القانونية المكوِّنة لجريمة غسل الأموال، موضحًا عناصرها الأساسية والمسؤولية الجنائية المترتبة عليها، والعقوبات والإجراءات النظامية التي تسهم في الحد من هذه الجرائم ومكافحتها.

 

 وتطرَّق اللقاء كذلك إلى الالتزامات النظامية الملقاة على عاتق المؤسسات والجهات المختلفة، مؤكدًا أهمية الامتثال المؤسسي وتطبيق الضوابط والإجراءات الرقابية التي تكفل الالتزام بالأنظمة والتعليمات ذات الصلة، بما يعزز من كفاءة منظومة مكافحة غسل الأموال ويحد من المخاطر القانونية والتنظيمية المحتملة.

 

وشهد اللقاء تفاعلًا لافتًا من الحضور من خلال المداخلات والأسئلة العلمية المرتبطة بمكافحة غسل الأموال، الأمر الذي أسهم في إثراء الحوار وتبادل الخبرات بين المشاركين.

 

 وتؤكد كليات الشرق العربي من خلال هذه الفعاليات العلمية المتخصصة التزامها بدورها الأكاديمي والمجتمعي في الإسهام بتعزيز الوعي بالقضايا القانونية ذات الأهمية الوطنية، وإتاحة الفرص للحوار العلمي البنّاء بين المختصين والمهتمين، بما يدعم نشر المعرفة القانونية ويُسهم في بناء مجتمع أكثر إدراكًا للأنظمة والتشريعات ومتطلباتها.

مايو 13 2026

نظَّمت كليات الشرق العربي، ممثَّلةً بوحدة الإرشاد النفسي، وبالتعاون مع عيادات ميدي كير للطب النفسي، ورشة عمل بعنوان «قرارات اليوم.. أمان الغد»، قدَّمها سعادة الدكتور فيصل بن سالم الحويطي، الرئيس التنفيذي لعيادات ميدي كير، وذلك يوم (يُذكر التاريخ).

 

وتأتي هذه الورشة ضمن البرامج التوعوية والإرشادية التي تهدف إلى تعزيز الوعي النفسي والسلوكي لدى الطلبة، وتنمية مهاراتهم الحياتية في التعامل مع التحديات، واتخاذ القرارات الإيجابية التي تنعكس على مستقبلهم الأكاديمي والمهني والاجتماعي.

 

وتناول الدكتور الحويطي خلال اللقاء عددًا من المحاور المهمة المرتبطة بأهمية اتخاذ القرار الواعي، وأثر القرارات اليومية في تشكيل مستقبل الفرد واستقراره النفسي والاجتماعي، مؤكدًا أهمية التفكير المتزن قبل اتخاذ أي قرار، وضرورة بناء الشخصية على أسس من الوعي والمسؤولية والثقة بالنفس.

 

كما استعرض عددًا من الأساليب العملية التي تساعد الطلبة على مواجهة الضغوط النفسية والاجتماعية، وإدارة المواقف الحياتية بصورة أكثر وعيًا واتزانًا، إضافةً إلى تعزيز مهارات التفكير الإيجابي، وتنمية القدرة على التمييز بين القرارات المؤقتة والقرارات المصيرية التي قد تؤثر في مستقبل الفرد على المدى البعيد.

 

وشهدت الورشة تفاعلًا لافتًا من الطلبة والحضور، من خلال المداخلات وطرح الاستفسارات والنقاشات التي أثرت محتوى اللقاء، وأسهمت في تعزيز الجانب المعرفي والتوعوي لدى المشاركين.

 

وفي ختام الورشة، قدَّم سعادة عميد كلية الدراسات التطبيقية درعًا تذكاريًا لمقدِّم المحاضرة، معبِّرًا عن شكره وتقديره لعيادات ميدي كير على تعاونهم المثمر مع الكليات ودعمهم للبرامج التوعوية والإرشادية.

مايو 13 2026

كرَّمت كليات الشرق العربي، ممثَّلةً بكلية الدراسات التطبيقية، عددًا من طلبتها المتميِّزين نظير اجتيازهم الاختبارات المعيارية «جاهزية» لعام 2026، التي تُنفَّذ بإشراف هيئة تقويم التعليم والتدريب، وذلك في إطار اهتمام الكلية بدعم التفوُّق الأكاديمي وتعزيز ثقافة الإنجاز والتميُّز بين طلبتها.

 

ويأتي هذا التكريم انطلاقًا من حرص الكلية على تحفيز الطلبة المتميِّزين والاحتفاء بإنجازاتهم العلمية، بما يعكس مستوى الجاهزية المعرفية والمهارية التي يمتلكها طلبة الكلية، ويؤكِّد جودة المخرجات التعليمية ومستوى التعلُّم الذي انعكس إيجابًا على تحصيلهم العلمي وتميُّزهم الأكاديمي.

 

من جانبه، أكَّد عميد كلية الدراسات التطبيقية الأستاذ الدكتور خالد بن عبد الله الخثلان أن هذا التكريم يأتي ضمن جهود الكلية في بناء بيئة تعليمية محفِّزة تعزِّز روح المنافسة الإيجابية، وتدعم الطلبة نحو تحقيق التميُّز الأكاديمي والمهني، بما ينسجم مع رسالتها التعليمية الهادفة إلى إعداد كوادر وطنية مؤهَّلة تمتلك المعرفة والمهارات والقيم المهنية اللازمة لمتطلبات المستقبل.

مايو 07 2026
 

نظّم نادي ثراء للإدارة المالية بقسم إدارة الأعمال في كليات الشرق العربي زيارة علمية لطلبة القسم إلى أكاديمية سهم، وذلك ضمن جهود الكلية الرامية إلى تعزيز التكامل بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي، وإتاحة الفرصة للطلبة للاطلاع على التجارب المهنية الحديثة في مجالات الإدارة المالية والاستثمار.

وشهدت الزيارة حضور ورشة تعليمية متخصصة تناولت عدداً من المحاور المهمة المرتبطة بالأسواق المالية، وأساليب التحليل المالي، ومبادئ الاستثمار، إلى جانب التعريف بالمهارات الأساسية التي يحتاجها الطلبة لمواكبة المتغيرات المتسارعة في القطاع المالي. كما أتاحت الورشة للطلبة فرصة التفاعل المباشر مع المختصين والخبراء، وطرح الاستفسارات ومناقشة التحديات الواقعية التي تواجه العاملين في المجال.

وأسهمت الورشة التعليمية في تنمية الوعي المالي لدى الطلبة، وتعزيز قدراتهم على التفكير التحليلي واتخاذ القرارات المبنية على أسس علمية، إضافة إلى تطوير مهاراتهم في قراءة المؤشرات المالية وفهم بيئة الأعمال والاستثمار. كما ساعدت الزيارة في ربط المفاهيم النظرية التي يدرسونها داخل القاعات الدراسية بالتطبيقات العملية الواقعية، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على جاهزيتهم المهنية وثقتهم في دخول سوق العمل.

وفي ختام الزيارة، تم تكريم الطلبة المشاركين بشهادات حضور تقديراً لمشاركتهم الفاعلة وتفاعلهم الإيجابي مع محاور الورشة، وتشجيعاً لهم على مواصلة تطوير معارفهم ومهاراتهم المهنية.

وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من المبادرات والأنشطة النوعية التي تنفذها الكلية بهدف دعم المسيرة التعليمية، وتعزيز الشراكات المعرفية والمهنية، وتمكين الطلبة من اكتساب الخبرات العملية التي تسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على المنافسة في سوق العمل.

مايو 06 2026

نظمت وحدة التوعية الفكرية بكليات الشرق العربي بالتعاون مع هيئة الرقابة ومكافحة الفساد

محاضرة بعنوان “الرقابة الذاتية”، وذلك يوم الأربعاء 1447/11/19هـ ، 

 

وتناولت المحاضرة التي قدمها أ. متلع بن نفل البقمي مفهوم الرقابة الذاتية من منظور عملي، مسلطًا الضوء على دورها في تهذيب السلوك وتعزيز الإحساس بالمسؤولية لدى الفرد، إلى جانب أهميتها في دعم مبادئ النزاهة وترسيخ الشفافية داخل المجتمع.

وأكد البقمي أهمية الرقابة الذاتية في بناء بيئات عمل إيجابية قائمة على الالتزام، وانعكاسها المباشر على الأداء الفردي والمؤسسي، وما تسهم به من رفع مستوى الوعي المهني والأخلاقي.

وفي نهاية المحاضرة قدم معالي رئيس اللجنة الإشرافية على وحدة التوعية الفكرية بكليات الشرق العربي الأستاذ الدكتور سعيد بن تركي المله درعا تذكارياً للأستاذ متلع بن نفل البقمي مقدما شكره وتقديره له ولهيئة الرقابة ومكافحة الفساد على تعاونهم الدائم مع الكليات.

أبريل 19 2026

 

صدر العدد (80) من صحيفة “إشراقة” التي تصدرها كليات الشرق العربي، حاملاً في طياته باقة متميزة من الموضوعات الأكاديمية والعلمية التي تعكس الحراك المعرفي المتنامي داخل الكليات، وتواكب مستجدات التعليم العالي والتحولات الوطنية في مختلف المجالات.

 

وتصدّر العدد خبر حصول برنامج بكالوريوس القانون على الاعتماد الأكاديمي البرامجي الكامل من هيئة تقويم التعليم والتدريب، في إنجاز نوعي  يعزز مكانة الكليات بين نظيراتها محليًا ودوليًا، ويؤكد التزامها بتطبيق أعلى معايير الجودة في مخرجاتها التعليمية. كما تناول العدد أبعاد هذا  الإنجاز وانعكاساته على تطوير البيئة الأكاديمية وتأهيل الكوادر القانونية وفق أفضل الممارسات العالمية.

 

وفي سياق مواكبة التوجهات الوطنية، أبرز العدد استعداد الكليات لتنظيم مؤتمر علمي حول “صناعة وتطور تشريعات الذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية”، والذي يأتي انسجامًا مع إعلان عام 2026 عامًا للذكاء الاصطناعي، ويهدف إلى بناء رؤى تشريعية متقدمة تدعم الابتكار وتحفظ الحقوق.

 

كما اشتمل العدد على حوارات نوعية مع نخبة من الأكاديميين، وتقارير عن الفعاليات والأنشطة العلمية، إلى جانب مقالات فكرية وقراءات نقدية تسهم في إثراء النقاش الأكاديمي، وتعزز من دور الصحيفة كمنصة معرفية رائدة.

 

ويؤكد هذا العدد استمرار صحيفة “إشراقة” في أداء رسالتها الإعلامية والعلمية، عبر تسليط الضوء على منجزات الكليات، واستشراف قضايا المستقبل، بما يدعم مسيرة التعليم ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 نحو بناء اقتصاد معرفي مستدام.



للاطلاع ومشاهدة العدد يرجى زيارة الرابط التالي

انقر هنا
 

نوفمبر 10 2025

نظّمت كليات الشرق العربي اليوم الاثنين 1447/5/19هـ الموافق 2025/11/10م، ملتقى الرؤية، وذلك ضمن فعاليات حملة “على خطى الرؤية” التي أطلقتها الكليات بهدف تعزيز الوعي برؤية المملكة 2030، واستعراض ما تحقق من منجزات وطنية رائدة في مختلف القطاعات.
وأقيم الملتقى على المسرح الرئيس بمقر الكليات، بحضور نائب رئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور عبد الله بن سلمان السلمان وعميد كلية الدراسات العليا معالي الأستاذ الدكتور سعيد بن تركي المله وسعادة مستشار الكليات الأستاذ الدكتور محمد بن سعد اليحيى وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب والإداريين، وشارك فيه كل من سعادة الأستاذ الدكتور خالد بن عبد الله الخثلان، عميد كلية الدراسات التطبيقية، وسعادة الدكتور فيصل الفديع الشريف، عضو هيئة التدريس بقسم إدارة الأعمال
وتناول الدكتور الخثلان في كلمته أبرز المنجزات الوطنية والأرقام الداعمة لمسيرة التحول التنموي التي تشهدها المملكة في ضوء رؤية 2030، مشيراً إلى النجاحات التي تحققت في مجالات الاقتصاد والتعليم والحوكمة الرقمية وجودة الحياة، إلى جانب التقدم الملحوظ في مؤشرات الأداء العالمية التي تعكس تطور المملكة في مختلف المجالات.
فيما استعرض الدكتور الشريف خلال عرضه المرئي عدداً من المشاريع الوطنية العملاقة التي يجري تنفيذها حالياً، مبيناً دورها في تحقيق مستهدفات الرؤية من خلال بناء اقتصاد متنوع ومستدام، وتنمية القدرات البشرية، ودعم الابتكار والتقنية. كما أشار إلى أن هذه المشاريع تعكس طموح القيادة الرشيدة في إرساء نهضة شاملة تسهم في تعزيز مكانة المملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وفي ختام الملتقى، ثمّنت إدارة كليات الشرق العربي مشاركة المتحدثين وتفاعل الحضور، مؤكدةً أن تنظيم هذا الملتقى يأتي ضمن فعاليات حملة “على خطى الرؤية”، الهادفة إلى نشر ثقافة الوعي الوطني وترسيخ الفخر بالمنجزات المتحققة في ظل رؤية المملكة 2030، التي تمثل خارطة طريق نحو مستقبل مزدهر ومستدام.

فبراير 18 2026

رفع معالي رئيس مجلس أمناء كليات الشرق العربي الأستاذ الدكتور عبد الله بن محمد الفيصل، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله –، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلًا المولى عز وجل أن يعيده عليهما بموفور الصحة والعافية، وأن يديم على وطننا الغالي نعمة الأمن والاستقرار، وعلى الأمتين العربية والإسلامية الخير والبركات.
وأكد معاليه أن ما تنعم به بلادنا من أمن وأمان واستقرار، وما تشهده من نهضة تنموية شاملة في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها قطاع التعليم، يأتي بفضل الله ثم بالدعم السخي والاهتمام المستمر من القيادة الرشيدة – أيدها الله –، مشيدًا بما تحظى به مؤسسات التعليم من عناية ورعاية أسهمتا في تعزيز جودة التعليم ومخرجاته، وتحقيق مستهدفات التنمية الوطنية، وبناء الكفاءات الوطنية المؤهلة.
وأضاف أن شهر رمضان المبارك يمثل مناسبة إيمانية عظيمة لتعزيز قيم العطاء والتكافل والتراحم، وتجديد العزم على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، سائلًا الله أن يجعله شهر خير وبركة على وطننا وقيادتنا
من جانبه، رفع سعادة نائب رئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور عبد الله بن سلمان السلمان، التهنئة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين، وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله –، بهذه المناسبة المباركة، مؤكدًا أن شهر رمضان يعد محطة إيمانية متجددة تعزز روح المسؤولية والاجتهاد، وترسخ قيم البذل والعمل لخدمة الدين ثم المليك والوطن.
وأشار سعادته إلى أن ما تحظى به منظومة التعليم في بلادنا من دعم وتمكين يعكس حرص قيادتنا الرشيدة على الاستثمار في الإنسان، وتمكين المؤسسات التعليمية من أداء رسالتها على الوجه الأكمل، داعيًا الله عز وجل أن يتقبل من الجميع الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يديم على وطننا أمنه واستقراره وازدهاره.
واختُتم التصريح بتقديم التهنئة إلى منسوبي كليات الشرق العربي كافة من أعضاء هيئة التدريس والكادر الإداري والطلاب والطالبات، سائلين الله أن يجعل هذا الشهر الكريم شهر خير وبركة عليهم، وأن يعيده أعوامًا عديدة وبلادنا تنعم بمزيد من التقدم والرخاء.
 

فبراير 18 2026

تزامناً مع غرة شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، صدر العدد (78) من صحيفة «إشراقة» ليحمل بين صفحاته روح الشهر الفضيل وقيمه، ويعكس في الوقت ذاته حراكاً أكاديمياً متسارعاً وإنجازات نوعية تشهدها كليات الشرق العربي على مختلف الأصعدة.
ويأتي صدور العدد مع مطلع الشهر الكريم ليجسد معاني التجدد والعطاء، حيث استهلت الصحيفة تغطياتها برفع منسوبي الكليات أسمى آيات التهاني إلى القيادة الرشيدة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك ، مؤكدين اعتزازهم بما تحقق من منجزات وطنية في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وما تحظى به منظومة التعليم من دعم وتمكين يعزز جودة الأداء ويرسخ مكانة المملكة إقليمياً ودولياً.
وسلط العدد الضوء على إنجاز بحثي بارز تمثل في حصول مركز البحوث والدراسات الاستشارية بالكليات على الاعتراف الدولي ضمن السجل العالمي للمؤسسات البحثية (ROR)، في خطوة تعكس التزام الكليات بالمعايير المؤسسية العالمية، وتعزز حضورها البحثي في قواعد البيانات الدولية.
كما تضمن العدد تغطية لتوقيع عقود اعتماد عدد من البرامج الأكاديمية مع المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي، إلى جانب استعراض فعاليات علمية وثقافية شملت ورش عمل في النضج الرقمي والذكاء الاصطناعي، ومحاضرات توعوية في الأمن الفكري، ومشاركات نوعية في معارض وملتقيات تعليمية متخصصة.
وفي باب الدراسات والبحوث، عرضت «إشراقة» مجموعة من الأبحاث التطبيقية التي تناولت التحول الرقمي، وإدارة المشاريع، والذكاء الاصطناعي، في انسجام واضح مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وترسيخاً لدور الكليات في إنتاج معرفة تسهم في دعم التنمية المستدامة.
للاطلاع ومشاهدة العدد يرجى زيارة الرابط التالي
https://2u.pw/67U06Z

 

فبراير 25 2026

دشّن سعادة نائب رئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور عبد الله بن سلمان السلمان المعرض الذي نظمته كليات الشرق العربي يوم الأربعاء 1447/9/8هـ الموافق 2026/2/25م، بمناسبة ذكرى يوم التأسيس، وذلك بحضور أصحاب المعالي والسعادة عمداء الكليات والوكلاء والمستشارين، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والإداريين.
وفور وصوله، قام سعادته بتدشين المعرض، ثم تجوّل في أركانه مستمعًا إلى شرح موجز عن محتوياته، التي استعرضت انطلاقة الدولة السعودية الأولى من الدرعية عام 1727م على يد الإمام محمد بن سعود – رحمه الله –، وما مثّلته تلك المرحلة من تأسيس راسخ لدولة قامت على الوحدة والاستقرار وترسيخ مقومات الحكم، لتكون نقطة تحول تاريخية أسهمت في رسم ملامح كيان سياسي مستقر في شبه الجزيرة العربية.
وتضمّن المعرض ركنًا تعريفيًا بقائد التأسيس وأئمة الدولة السعودية الأولى، مستعرضًا أبرز الجهود التي بُذلت في سبيل ترسيخ دعائم الدولة وتعزيز أمنها ووحدتها. كما تناول مسيرة الدولة السعودية الثالثة على يد الملك المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – طيب الله ثراه –، وما تحقق في عهده من توحيد البلاد ولمّ شتاتها، وإرساء دعائم الدولة الحديثة على أسس راسخة من الشريعة والعدل والتنظيم الإداري، وصولًا إلى التنمية الشاملة التي واصلها أبناؤه الملوك البررة من بعده – رحمهم الله جميعاً – وصولاً إلى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز حفظهما الله حيث شهد الوطن نقلات نوعية في مختلف المجالات في ظل رؤية المملكة 2030، وأطلقت مشاريع تنموية ضخمة أحدثت تحولات بارزة أكسبت المملكة مكانة بارزة ومهمة  وأكدت ريادتها على مستوى العالم
كما اشتمل المعرض على ركن تراثي عكس ملامح الحياة في الماضي، من خلال عرض عدد من المقتنيات والأدوات التقليدية والصور التاريخية التي تجسد تفاصيل الحياة الاجتماعية والاقتصادية آنذاك، في دلالة واضحة على الاعتزاز بالموروث الثقافي والارتباط بالجذور التاريخية للمملكة، وتعميق الشعور بالفخر بالهوية الوطنية.
وفي ختام الجولة، عبّر سعادة نائب رئيس مجلس الأمناء عن تقديره للجهود المبذولة في تنظيم المعرض، مؤكدًا أن الاحتفاء بذكرى يوم التأسيس يعمق الوعي بتاريخ الوطن، ويُرسّخ قيم الانتماء والولاء، ويجسد دور المؤسسات التعليمية في إبراز الجذور التاريخية للدولة السعودية الممتدة لأكثر من ثلاثة قرون، واستلهام الدروس من مسيرتها المباركة لمواصلة البناء والتنمية، والمحافظة على مبادئ الوطن وقيمه الراسخة، بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة.

ديسمبر 19 2025

أصدرت كليات الشرق العربي العدد السادس والسبعين من صحيفتها الجامعية «إشراقة»، مواصلة دورها كنافذة إعلامية توثق الحراك الأكاديمي، وتسلّط الضوء على القضايا التعليمية والبحثية ذات الصلة بالتحولات الوطنية والمعرفية.

 

وجاء العدد الجديد زاخرًا بتغطيات إخبارية وتحليلات نوعية، من أبرزها متابعة الكليات لصدور ميزانية المملكة لعام 2026م، حيث تناولت الصحيفة انعكاساتها على قطاع التعليم، ودورها في تعزيز البحث العلمي وبناء رأس المال البشري، من خلال تصريحات لعدد من قيادات الكليات.

 

وفي الشأن المؤسسي، أبرز العدد توقيع اتفاقية تعاون بين كلية الشرق العربي للحقوق واتحاد الغرف التجارية السعودية، بوصفها خطوة استراتيجية لتعزيز الوعي القانوني، وربط المخرجات الأكاديمية بسوق العمل، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

 

كما سلطت إشراقة الضوء على اختتام مسابقة المحكمة التدريبية بمشاركة جامعات سعودية، مؤكدة أهمية التعليم التطبيقي في إعداد طلبة القانون، وتنمية مهاراتهم المهنية، في تجربة تحاكي بيئات العمل الواقعية.

 

وعلى صعيد الدراسات والبحوث، تضمن العدد عرضًا لعدد من الأبحاث العلمية، من بينها دراسة حول دور الذكاء التنظيمي في تحسين الأداء الإداري، وأخرى عن توظيف البرمجيات التعليمية التفاعلية في التعليم العام، إلى جانب بحوث تناولت الحوكمة المدرسية، والتفكير الحاسوبي، والتعليم المبكر.

 

وفي زاوية المعرفة، استعرض العدد كتاب «الأمن السيبراني وأثره على الاقتصاد الإلكتروني»، مسلطًا الضوء على التحديات الرقمية المعاصرة، فيما قدّم ملفًا ثقافيًا مميزًا عبر حوار موسّع مع الإعلامي والمثقف عبد الله الكناني، ناقش فيه دور الإعلام الجامعي والثقافة في بناء الوعي.

 

ويعكس هذا التنوع في محتوى العدد (76) حرص صحيفة إشراقة على تقديم مادة إعلامية رصينة، تجمع بين الخبر، والتحليل، والبحث، والفكر، بما يعزز مكانتها ضمن الصحف الجامعية السعودية، ويؤكد حضور كليات الشرق العربي في المشهد الأكاديمي والإعلامي.

 

للاطلاع ومشاهدة العدد يرجى زيارة الرابط التالي:

https://2u.pw/pYlE4e

ديسمبر 30 2026

وقّعت كلية الشرق العربي للحقوق اتفاقية تعاون مع شركة أحمد بن محمد الأحمد للمحاماة والاستشارات القانونية، وذلك ضمن توجه الكلية نحو تعزيز شراكاتها المؤسسية مع الجهات المهنية المتخصصة في المجال القانوني.
ومثّل الكلية في توقيع الاتفاقية سعادة الدكتور خالد بن عثمان العمير، عميد الكلية، والذي أوضح بأن هذه الشراكة تأتي دعمًا لمسارات التدريب القانوني، ونشر الوعي والثقافة القانونية، وتبادل الخبرات الأكاديمية والمهنية، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية، وربط الجوانب النظرية بالتطبيق العملي، وتعزيز خدمة المجتمع.
ويشمل التعاون تنفيذ برامج تدريبية مشتركة، وإطلاق مشاريع نوعية تخدم الطلبة، وتسهم في تنمية مهاراتهم المهنية وتأهيلهم لسوق العمل القانوني، بما يواكب متطلبات المهنة والأنظمة المعمول بها في المملكة.
وأكدت الكلية أن هذه الخطوة تندرج ضمن خطتها الاستراتيجية الهادفة إلى بناء شراكات فاعلة مع بيوت الخبرة القانونية، بما يعزز جودة المخرجات التعليمية، ويرفع من مستوى الكفاءة المهنية للخريجين، ويدعم مستهدفات التنمية الوطنية في مجال تنمية القدرات البشرية.
وتجسد هذه الاتفاقية حرص كلية الشرق العربي للحقوق على توسيع دائرة التعاون مع القطاع المهني، وتقديم برامج نوعية تسهم في إعداد كوادر قانونية مؤهلة، قادرة على الإسهام بفاعلية في خدمة المجتمع والقطاع العدلي

ديسمبر 28 2025

وقّعت كلية الشرق العربي للحقوق اتفاقية تعاون مشترك مع شركة بسيم للتطوير والاستثمار، وذلك ضمن توجه الكلية نحو توسيع دائرة شراكاتها الاستراتيجية بما يحقق التكامل بين التعليم النظري والتطبيق العملي.
وتأتي هذه الاتفاقية انسجاماً مع رؤية الكلية الهادفة إلى مواءمة برامجها الأكاديمية مع احتياجات سوق العمل، وتمكين طلبتها من اكتساب الخبرات العملية التي تسهم في رفع مستوى جاهزيتهم المهنية، وتعزز قدرتهم على الاندماج الفاعل في البيئات الوظيفية المختلفة.
وتمثل الاتفاقية إطاراً منظماً للتعاون بين الجانبين في مجالات متعددة، تشمل التدريب العملي والتأهيل المهني، إلى جانب تبادل الخبرات والمعرفة، بما يتيح للطلبة فرصاً أوسع للاطلاع على الممارسات المهنية الحديثة في مجالات التطوير والاستثمار ذات الصلة بالجوانب القانونية والتنظيمية. وأكد سعادة عميد كلية الشرق العربي للحقوق الدكتور خالد العمير أن بناء الشراكات واتفاقيات التعاون يسهم في تعزيز كفاءة الطلبة ورفع قدرتهم التنافسية في سوق العمل، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030، خاصة في مجالات التدريب والتأهيل لسوق العمل. 
من جانبها، أعربت شركة بسيم للتطوير والاستثمار عن تقديرها لهذه الشراكة، مؤكدة حرصها على الإسهام في دعم المسار التعليمي والتدريبي، وتعزيز دورها في المسؤولية الاجتماعية، بما يخدم التنمية المستدامة ويواكب تطلعات المرحلة المقبلة.
وتُعد هذه الاتفاقية خطوة نوعية تعكس التزام كلية الشرق العربي للحقوق بتطوير البيئة التعليمية والمهنية، وترسيخ دورها كمؤسسة أكاديمية تسهم في خدمة المجتمع وبناء جيل قانوني مؤهل وقادر على الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية.

ديسمبر 04 2025

اختتمت اليوم الأربعاء فعاليات مؤتمر الحوكمة القانونية لأعمال مجالس الإدارات الذي نظمته كليات الشرق العربي ممثلة بكلية الحقوق، بالشراكة مع غرفة الرياض وذلك في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، بحضور نخبة من الأكاديميين والمتخصصين في القانون والإدارة والحوكمة.

واستُهل المؤتمر بالسلام الملكي، تلاه كلمة سعادة رئيس غرفة الرياض م. عبد الله بن عبد الرحمن العبيكان رحب فيها بالحضور ، مؤكداً  أهمية هذا الحدث العلمي في دعم المنظومة القانونية والتنظيمية لمجالس الإدارات في المملكة.

ثم بدأت أعمال المؤتمر بالجلسة الأولى التي ترأسها سعادة عميد كلية الشرق العربي للحقوق الدكتور خالد بن عثمان العمير والتي جاءت بعنوان الجوانب العملية للحوكمة القانونية لأعمال مجالس الإدارات وفي بداية الجلسة أكد الدكتور العمير أن المؤتمر يُعد منصة علمية تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي لتبادل الخبرات حول أفضل الممارسات في الحوكمة القانونية، مشيرًا إلى أن تطبيق الحوكمة ليس خيارًا تنظيميًا فحسب، بل هو ركيزة أساسية لتحقيق النزاهة وتعزيز ثقة المجتمع والمستثمرين في المؤسسات الوطنية.

وأضاف الدكتور العمير أن كليات الشرق العربي تسعى من خلال هذا الحدث إلى دعم التكامل بين التعليم والممارسة، وتطوير برامج بحثية ومبادرات علمية تعزز من دور القانون في رفع كفاءة مجالس الإدارات، مؤكدًا أن نجاح الحوكمة يبدأ من الالتزام بالمساءلة والشفافية، ويمتد ليشمل بناء ثقافة مؤسسية واعية ومسؤولة.

هذا وقد ناقشت الجلسة الأولى التي شارك في تقديمها كل من معالي الأستاذ محمد بن عبد الله القويز رئيس مجلس هيئة السوق المالية وسعادة المهندس عبد الله بن عبد الرحمن العبيكان رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض  الجوانب العملية للحوكمة القانونية، وتناولت تعريف الحوكمة وأهميتها للشركات الصغيرة والمتوسطة، مع التركيز على سبل تحقيقها في المؤسسات الناشئة. وأكد المتحدثون أن نشر ثقافة الحوكمة يسهم في استدامة الشركات ويعزز من كفاءتها التشغيلية، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية الراهنة.

أما الجلسة الثانية فقد شارك فيها كل من د. فهد الرفاعي وسعادة الدكتور خالد الرويس وسعادة الدكتور زبن الزبن وسعادة الدكتور عبد الرحمن الصالح وسعادة الأستاذ الدكتور نبيل العبيدي فقد تناولت الجوانب العملية للحوكمة القانونية لمجالس الإدارات في القطاعات الثلاثة: الحكومي، والخاص، وغير الربحي، حيث استعرض المتحدثون أبرز الأطر النظامية والآليات الحديثة لتطبيق مبادئ الحوكمة، مع إبراز دور الشفافية والإفصاح في حماية المصلحة العامة وتعزيز الثقة المؤسسية وقد ترأس الجلسة سعادة الدكتور ياسر السريحي

وفي ختام المؤتمر، رفع الدكتور خالد العمير عميد كلية الحقوق باسمه واسم منسوبي كليات الشرق العربي أسمى آيات الشكر والتقدير إلى رئيس غرفة الرياض على رعايتهم الكريمة لهذا المؤتمر ودعمهم المستمر للمبادرات العلمية والمهنية التي تخدم تطوير البيئة القانونية في المملكة. كما عبّر عن شكره للمتحدثين والحضور على إثرائهم العلمي ومساهمتهم في إنجاح الفعالية.

وأكد العمير أن كليات الشرق العربي ماضية في تنظيم المزيد من المؤتمرات والندوات القانونية التي تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، سعيًا لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة التعليم القانوني في خدمة المجتمع وسوق العمل

ديسمبر 21 2025

اختتمت اليوم الأربعاء فعاليات مؤتمر الحوكمة القانونية لأعمال مجالس الإدارات الذي نظمته كليات الشرق العربي ممثلة بكلية الحقوق، بالشراكة مع غرفة الرياض وذلك في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، بحضور نخبة من الأكاديميين والمتخصصين في القانون والإدارة والحوكمة.
واستُهل المؤتمر بالسلام الملكي، تلاه كلمة سعادة رئيس غرفة الرياض م. عبد الله بن عبد الرحمن العبيكان رحب فيها بالحضور ، مؤكداً  أهمية هذا الحدث العلمي في دعم المنظومة القانونية والتنظيمية لمجالس الإدارات في المملكة.
ثم بدأت أعمال المؤتمر بالجلسة الأولى التي ترأسها سعادة عميد كلية الشرق العربي للحقوق الدكتور خالد بن عثمان العمير والتي جاءت بعنوان الجوانب العملية للحوكمة القانونية لأعمال مجالس الإدارات وفي بداية الجلسة أكد الدكتور العمير أن المؤتمر يُعد منصة علمية تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي لتبادل الخبرات حول أفضل الممارسات في الحوكمة القانونية، مشيرًا إلى أن تطبيق الحوكمة ليس خيارًا تنظيميًا فحسب، بل هو ركيزة أساسية لتحقيق النزاهة وتعزيز ثقة المجتمع والمستثمرين في المؤسسات الوطنية.
وأضاف الدكتور العمير أن كليات الشرق العربي تسعى من خلال هذا الحدث إلى دعم التكامل بين التعليم والممارسة، وتطوير برامج بحثية ومبادرات علمية تعزز من دور القانون في رفع كفاءة مجالس الإدارات، مؤكدًا أن نجاح الحوكمة يبدأ من الالتزام بالمساءلة والشفافية، ويمتد ليشمل بناء ثقافة مؤسسية واعية ومسؤولة.
هذا وقد ناقشت الجلسة الأولى التي شارك في تقديمها كل من معالي الأستاذ محمد بن عبد الله القويز رئيس مجلس هيئة السوق المالية وسعادة المهندس عبد الله بن عبد الرحمن العبيكان رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض  الجوانب العملية للحوكمة القانونية، وتناولت تعريف الحوكمة وأهميتها للشركات الصغيرة والمتوسطة، مع التركيز على سبل تحقيقها في المؤسسات الناشئة. وأكد المتحدثون أن نشر ثقافة الحوكمة يسهم في استدامة الشركات ويعزز من كفاءتها التشغيلية، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية الراهنة.
أما الجلسة الثانية فقد شارك فيها كل من د. فهد الرفاعي وسعادة الدكتور خالد الرويس وسعادة الدكتور زبن الزبن وسعادة الدكتور عبد الرحمن الصالح وسعادة الأستاذ الدكتور نبيل العبيدي فقد تناولت الجوانب العملية للحوكمة القانونية لمجالس الإدارات في القطاعات الثلاثة: الحكومي، والخاص، وغير الربحي، حيث استعرض المتحدثون أبرز الأطر النظامية والآليات الحديثة لتطبيق مبادئ الحوكمة، مع إبراز دور الشفافية والإفصاح في حماية المصلحة العامة وتعزيز الثقة المؤسسية وقد ترأس الجلسة سعادة الدكتور ياسر السريحي
وفي ختام المؤتمر، رفع الدكتور خالد العمير عميد كلية الحقوق باسمه واسم منسوبي كليات الشرق العربي أسمى آيات الشكر والتقدير إلى رئيس غرفة الرياض على رعايتهم الكريمة لهذا المؤتمر ودعمهم المستمر للمبادرات العلمية والمهنية التي تخدم تطوير البيئة القانونية في المملكة. كما عبّر عن شكره للمتحدثين والحضور على إثرائهم العلمي ومساهمتهم في إنجاح الفعالية.
وأكد العمير أن كليات الشرق العربي ماضية في تنظيم المزيد من المؤتمرات والندوات القانونية التي تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، سعيًا لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة التعليم القانوني في خدمة المجتمع وسوق العمل

ديسمبر 04 2025

وقّعت كلية الشرق العربي للحقوق هذا اليوم الخميس 1447/6/13هـ الموافق 2025/12/4م اتفاقية تعاون مع اتحاد الغرف التجارية السعودية ممثلاً باللجنة الوطنية القانونية، وذلك ضمن جهود كليات الشرق العربي الرامية إلى توسيع شراكاتها المؤسسية وتعزيز دورها الأكاديمي والمهني في نشر الوعي القانوني وتطوير القدرات الوطنية في المجال الحقوقي.

وقد وقّع الاتفاقية عن كلية الشرق العربي للحقوق سعادة الدكتور خالد بن عثمان العمير – عميد الكلية، فيما وقّعها من جانب اتحاد الغرف التجارية السعودية سعادة الأستاذ وليد بن حمد العرينان – الأمين العام. ويأتي هذا التعاون امتدادًا لنهج الكلية في بناء علاقات استراتيجية مع الجهات الوطنية والدولية، بهدف تطوير البيئة التعليمية وتفعيل دورها في خدمة المجتمع.

وتؤكد الكلية من خلال هذه الاتفاقية التزامها بتقديم برامج بحثية وتدريبية عالية الجودة، وانفتاحها على الشراكات التي تسهم في إثراء العملية التعليمية وربطها بسوق العمل. كما تعكس الاتفاقية الدور المحوري للكلية في إعداد وتأهيل الكوادر القانونية وتعزيز الثقافة الحقوقية لدى مختلف شرائح المجتمع.

وتضمنت الاتفاقية التعاون في عدة مجالات، من أبرزها: تبادل الخبرات القانونية، واقتراح المبادرات والفعاليات المشتركة، وتنفيذ مشاريع وبرامج تدريبية متخصصة، ودعم نشر الوعي القانوني والثقافة الحقوقية، وفقاً للاحتياجات القانونية للمؤسسات والأفراد على حد سواء.

ومن المتوقع أن تُسهم هذه الاتفاقية في تعزيز الدور الريادي لكلية الشرق العربي للحقوق، وتمكينها من تقديم برامج ومبادرات أكثر تأثيرًا في مجال التوعية القانونية والتطوير الأكاديمي، بما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 عبر بناء بيئة قانونية متقدمة وكفاءات مهنية مؤهلة لخدمة الوطن