تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

كليات الشرق العربي تحتفل بتخريج الدفعة الخامسة عشرة في حفل أكاديمي مميز

كليات الشرق العربي تحتفل بتخريج الدفعة الخامسة عشرة في حفل أكاديمي مميز

 

أقامت كليات الشرق العربي حفل تخريج الدفعة الخامسة عشرة، من طلابها، برعاية معالي رئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور عبد الله بن محمد الفيصل، وسط أجواء احتفالية جسدت مشاعر الفخر والاعتزاز بإنجازات الخريجين والخريجات ومسيرتهم العلمية، وذلك يوم الخميس 3/1/1448هـ، الموافق 18/6/2026م.

 

واشتمل برنامج الحفل على عدد من الفقرات المتنوعة، بدأت بالسلام الملكي، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، إضافة إلى عرض تعريفي عن كليات الشرق العربي ومسيرتها الأكاديمية، تلاها كلمات للخريجين من مرحلتي البكالوريوس والماجستير، عبّروا خلالها عن امتنانهم لكل من دعم رحلتهم التعليمية.

 

وخلال الحفل، ألقى سعادة نائب رئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور عبد الله بن سلمان السلمان كلمة، أشار فيها إلى أهمية هذه المناسبة، باعتبارها محطة فارقة في حياة الطلبة، مؤكدًا دور التعليم في إعداد الكفاءات الوطنية القادرة على الإسهام في خدمة المجتمع وسوق العمل.

 

قال سعادته: "أعزائي الخريجين، أهنئكم وأسركم الكريمة ومحبيكم بهذا الإنجاز، وأسأل الله أن يوفقكم في مسيرتكم القادمة، وأن يجعل التوفيق حليفكم أينما كنتم. واليوم تبدأون رحلة جديدة، لا تتوقف عند نيل الشهادة، بل تنطلق نحو آفاق العمل والمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع والوطن وصناعة المستقبل.

 

ومن هذا المنبر، أوصيكم بأن تجعلوا من العلم والتعلم نهجًا دائمًا في حياتكم، وأن تتحلوا بروح المبادرة والمسؤولية، فأنتم الأمل الذي تُبنى عليه الأوطان، والركيزة التي يُعتمد عليها في تحقيق الطموحات الوطنية الكبرى، وأنتم تحملون مشاعل العلم والمعرفة، مقرونة بالانتماء للعقيدة والوطن، والولاء للقيادة الرشيدة."

 

كما ألقى الطالب زياد بن سليمان الشاماني كلمةً نيابةً عن زملائه في مرحلة البكالوريوس، جاء فيها: "أقف اليوم أمامكم ممثلًا لهذه الدفعة، لا أشعر بالفخر وحده، بل أشعر بثقل الأمانة. فكل واحد منا يحمل اسم الكليات بين جنباته أينما ذهب. هذه الكليات كانت، وما زالت، عامرة بالعلم، زاخرة بأهله ومريديه، فالكليات ليست بمبانيها، بل هي بما يبنيه الإنسان في داخله بين جدرانها، ونحن اليوم نشهد أن كليات الشرق العربي لم تكن مجرد مكانٍ أكملنا فيه تعليمنا، بل كانت بيئة صنعت فينا ما هو أعمق من المعرفة، حيث صنعت الشخصية، وهذبت التفكير، وأرست على أرواحنا قيمة الإتقان."

 

كما ألقى الطالب أحمد بن حسن الزهراني كلمةً نيابةً عن خريجي مرحلة الماجستير، مشيدًا بما قدمته كليات الشرق العربي من معرفة أكاديمية، كان لها أثر في تعزيز المسيرة العلمية والبحثية لزملائه الخريجين.

 

ثم بدأت مسيرة الخريجين، في مشهد احتفالي احتفى بثمرة سنوات من الجد والاجتهاد، وسط حضور قيادات الكليات، وأعضاء هيئة التدريس، وأسر الخريجين، الذين شاركوا أبناءهم فرحة التخرج، والانتقال إلى مرحلة جديدة من العطاء والإنجاز.