نائب رئيس مجلس الأمناء يلتقي أعضاء هيئة التدريس
التقى نائب رئيس مجلس أمناء كليات الشرق العربي الأستاذ الدكتور عبد الله بن سلمان السلمان، أعضاء هيئة التدريس في كليات الشرق العربي، بحضور أصحاب المعالي والسعادة عمداء الكليات والوكلاء والمستشارين، وذلك في مستهل العام الجامعي الجديد، في لقاءٍ اتسم بروح الألفة والتقدير، وشكّل مناسبة للترحيب بأعضاء هيئة التدريس والاحتفاء بانضمام زملاء جدد إلى مجتمع الكليات، بما يعكس حرص الكليات على بناء بيئة أكاديمية تقوم على التواصل والتكامل والعمل بروح الفريق الواحد.
واستهل الأستاذ الدكتور السلمان اللقاء بالترحيب بأعضاء هيئة التدريس، معربًا عن تقديره لما يضطلعون به من مسؤولية محورية في مسيرة الكليات، بوصفهم أحد أهم ركائز رسالتها التعليمية والأكاديمية. وأشاد بما يقدمونه من عطاء في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، مؤكدًا أن جودة التعليم لا تنفصل عن جودة البيئة التي يعمل فيها الأكاديمي، وأن دعم الكفاءات وتمكينها من أداء أدوارها في بيئة محفزة يمثلان أساسًا راسخًا للتميز والارتقاء المؤسسي.
وتناول اللقاء عددًا من الموضوعات المرتبطة بمسيرة العمل الأكاديمي، وما تتطلبه المرحلة المقبلة من تطوير مستمر في الممارسات التعليمية، والارتقاء بجودة الأداء، وتعزيز تجربة الطلبة، إلى جانب أهمية التكامل بين الكليات والإدارات المختلفة، وتوجيه الجهود نحو تحقيق الأولويات الاستراتيجية للكليات ومستهدفاتها المستقبلية.
كما أتاح اللقاء مساحة للحوار وتبادل الرؤى، حيث استمع نائب رئيس مجلس الأمناء إلى مداخلات العمداء والوكلاء وأعضاء هيئة التدريس ومقترحاتهم، مرحبًا بما طرحوه من أفكار وتطلعات تسهم في تطوير بيئة العمل الأكاديمية والإدارية. وأشار إلى أن الحوار المؤسسي والاستماع إلى الميدان الأكاديمي يمثلان رافدًا مهمًا لصناعة القرار، واكتشاف فرص التحسين، وتحويل التحديات إلى مبادرات وحلول تسهم في رفع كفاءة الأداء وجودة المخرجات.
وفي ختام اللقاء، عبّر نائب رئيس مجلس الأمناء عن اعتزازه بما يضمه مجتمع كليات الشرق العربي من كفاءات وخبرات أكاديمية، متمنيًا لأعضاء هيئة التدريس عامًا جامعيًا حافلًا بالعطاء والإنجاز، ومؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة مسيرة التطوير، واستثمار الطاقات والخبرات، والعمل بصورة تكاملية لتحقيق تطلعات الكليات وتعزيز دورها في تقديم تعليم نوعي وإعداد كفاءات مؤهلة تسهم بفاعلية في خدمة الوطن والمجتمع.