الرؤية
أن يكون المركز واحدًا من أهم المراجع العلمية والدراسية والاستشارية في كليات الشرق العربي للباحثين وصناع القرار.
الرسالة
إرساء معايير البحث العلمي والاستشارات وفق مناهج وأصول البحث والدراسة المتعارف عليها أكاديمياً وعالمياً، وخلق فضاء علمي واستشاري بالكليات يتمكن من خلاله الباحثون من التواصل والتعاون مع جهات بحثية محلية ودولية.
الأهداف
المساهمة في فهم وحل المشكلات التي تواجهها المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع الأهلي وقطاع الأعمال حسب مجالات تخصص المركز.
إصدار تقرير سنوي للمركز حول التطورات الإقليمية والدولية والأحداث البارزة والمؤثرة التي وقعت.
تقديم الاستشارات والخدمات البحثية في التخصصات المختلفة.
تنظيم مؤتمرات وندوات علمية، وطنية، وإقليمية، ودولية.
التعاون مع مراكز ومعاهد الأبحاث داخل وخارج المملكة.
تنمية البحوث والأنشطة العلمية في الكليات.
إنجاز بحوث ودراسات استشارية وتقارير.
الهيكل التنظيمي
الأهداف الاستراتيجية
تعزيز البيئة البحثية والابتكارية: توفير الدعم اللازم للباحثين والطلاب لتنفيذ أبحاث عالية الجودة.
بناء الشراكات الوطنية والدولية: تعزيز التعاون مع الجامعات والمراكز البحثية والمؤسسات الداعمة للبحث العلمي محليًا ودوليًا.
زيادة الإنتاج العلمي: تشجيع النشر في المجلات المرموقة والارتقاء بجودة الأبحاث المنشورة.
ربط البحث العلمي بالمجتمع وسوق العمل: توجيه الأبحاث لخدمة احتياجات المجتمع، وتوفير حلول علمية للتحديات التي تواجه القطاعات المختلفة.
تطوير ثقافة الابتكار وريادة الأعمال: تعزيز مشاريع الابتكار والتقنيات الناشئة وربطها بالمخرجات
المستفيدون
المستفيدون من الداخل:
المؤسسة نفسها: تستفيد المؤسسة من وجود خطة استراتيجية للبحث العلمي عن طريق توجيه مواردها وجهودها نحو الأهداف والأولويات البحثية المحددة. تساعد الخطة في تحقيق نتائج مرجوة وتعزز مكانة المؤسسة في المجال البحثي.
الباحثون وفرق البحث: توفر الخطة الاستراتيجية هدفًا واضحًا واتجاهًا للباحثين داخل المؤسسة. يستفيد الباحثون من التركيز على مجالات البحث المهمة والمستدامة والمبتكرة. تساهم الخطة في دعم تطورهم العلمي ونموهم المهني.
الصناعة والشركات: يمكن للصناعة والشركات الاستفادة من الخطة الناجحة للبحث العلمي داخل المؤسسة من خلال التعاون المحتمل، وتكامل الجهود، ومشاركة المعرفة، والتقنيات. قد يؤدي ذلك إلى ابتكار منتجات وخدمات جديدة أو تعزيز القدرات التقنية.
المجتمع العلمي: تشجع الخطة الاستراتيجية للبحث العلمي على المشاركة في المؤتمرات والندوات ونشر النتائج في المجلات العلمية. تسهم في بناء قدرات الباحثين وزيادة المعرفة العلمية وتعميق التفاهم في المجالات المختلفة.
الحكومة والجهات التمويلية: عندما تكون هناك خطة استراتيجية للبحث العلمي داخل المؤسسة، فإنها توفر فرصًا للحصول على التمويل والدعم من الحكومة والجهات التمويلية. قد يشجع ذلك على تمويل المشاريع البحثية ذات الأهمية الاستراتيجية والتطبيقية.
المستفيدون من الخارج:
المجتمع العلمي: يمكن للباحثين العلميين والأكاديميين العمل خارج المؤسسات الأكاديمية لتنفيذ أبحاثهم وتطوير مجالاتهم المختصة بشكل أفضل. يوفر ذلك لهم حرية أكبر للتنقل والعمل على مشاريع معينة دون القيود المعتادة في المؤسسات.
الشركات: يمكن للشركات الاستفادة من البحوث العلمية المجراة خارج المؤسسة لتطوير منتجاتها وتحسين الابتكار التكنولوجي والتكنولوجيا الحاضنة. يمكن للشركات العمل مع الباحثين للحصول على حلول للمشاكل التقنية أو لتطبيقات جديدة.
الحكومات والمنظمات غير الربحية: يمكن للبحوث العلمية خارج المؤسسة أن توفر معرفة واستشارات للحكومات والمنظمات غير الربحية، يمكن أن تكون الأبحاث مصدرًا هامًا للتحليل والتوجيه في صنع القرارات.
المجتمع بشكل عام: يمكن أن تستفيد المجتمعات المحلية والعالمية من البحوث العلمية خارج المؤسسة عبر تحسين جودة الحياة وحل المشكلات اليومية. قد يشمل ذلك تحسين الرعاية الصحية وزيادة الإنتاجية وتقديم حلول للتحديات الاجتماعية والاقتصادية.
بيوت الخبرة
تطوير التشريعات بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.
تقديم استشارات قانونية للشركات والمؤسسات.
حلول تقنية مبتكرة مثل الأمن السيبراني والتحول الرقمي.
تصميم أنظمة معلومات لإدارة المؤسسات بفعالية.
استشارات في مجالات الإدارة الاستراتيجية والتخطيط المالي.
تحليل الأسواق ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة.
تطوير مناهج وبرامج تدريبية مبتكرة.
تقديم استشارات تربوية وحلول للتحديات التعليمية.
تصميم وإنتاج مواد تعليمية وتقنيات مبتكرة.
تقديم استشارات في إدارة الإعلام الرقمي.