كلمة نائب رئيس مجلس الأمناء
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يشهد وطننا الغالي مرحلة استثنائية من التطور والنماء، تقودها رؤية طموحة جعلت من التعليم ركيزة أساسية للتنمية الشاملة وبناء الإنسان. وفي هذا السياق، يبرز التعليم بوصفه المحرك الأهم لإعداد الكفاءات الوطنية، وتعزيز الاقتصاد المعرفي، وصناعة المستقبل.
إن كليات الشرق العربي، منذ انطلاقتها، آمنت بأن التعليم ليس مجرد قاعات دراسية أو مناهج أكاديمية، بل هو منظومة متكاملة تقوم على الجودة، والابتكار، والمواءمة مع متطلبات سوق العمل، واستشراف احتياجات الغد. وقد حرصت الكليات على تقديم برامج أكاديمية نوعية في الدراسات العليا، والدراسات التطبيقية، والحقوق، تجمع بين العمق العلمي والتطبيق العملي، وتواكب أحدث الممارسات العالمية.
وانطلاقاً من دعم وزارة التعليم ومجلس شؤون الجامعات في تشجيع التعليم الأهلي الجامعي، استطاعت كليات الشرق العربي أن ترسخ مكانتها كمؤسسة تعليمية فاعلة، تسهم في تنمية رأس المال البشري، وتفتح آفاقاً جديدة للبحث العلمي، وتؤهل خريجين يمتلكون المعرفة، والمهارة، والمسؤولية المهنية.
إننا في مجلس الأمناء نؤمن بأن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان، ونعمل باستمرار على تطوير البيئة التعليمية، وتمكين الكفاءات الأكاديمية، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية، بما يحقق رؤية ورسالة الكليات ويواكب تطلعات الوطن وأبنائه.
نسأل الله أن يديم على بلادنا الغالية نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يوفق قيادتنا الرشيدة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – لمواصلة مسيرة التقدم والريادة في جميع المجالات.
والله ولي التوفيق.