تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

في إنجاز جديد وثقة متجددة.. كليات الشرق العربي تواصل مسيرة التميز بحصولها مجددًا على الاعتماد المؤسسي الكامل

في إنجاز جديد وثقة متجددة.. كليات الشرق العربي تواصل مسيرة التميز بحصولها مجددًا على الاعتماد المؤسسي الكامل

في إنجاز جديد وثقة متجددة.. كليات الشرق العربي تواصل مسيرة التميز بحصولها مجددًا على الاعتماد المؤسسي الكامل

جددت كليات الشرق العربي حصولها على الاعتماد المؤسسي الكامل من هيئة تقويم التعليم والتدريب، ممثلةً بالمركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي (NCAAA)، وذلك للفترة من سبتمبر 2026م إلى أغسطس 2033م، في إنجاز يعكس استمرارية التزام الكليات بمعايير الجودة والتميز، وحرصها على التطوير المستمر في مختلف جوانب الأداء الأكاديمي والمؤسسي.

 

ويأتي تجديد الاعتماد المؤسسي الكامل تأكيدًا على استيفاء كليات الشرق العربي لمتطلبات ومعايير الاعتماد الأكاديمي المؤسسي، واستمرار تطبيقها للممارسات التي تعزز جودة التعليم والتعلم، وترفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتسهم في تطوير مخرجات العملية التعليمية، بما يتوافق مع المعايير الوطنية للجودة والاعتماد الأكاديمي.

 

ويجسد هذا الإنجاز ما توليه الكليات من اهتمام مستمر بترسيخ ثقافة الجودة والتحسين والتطوير، وسعيها إلى الارتقاء بممارساتها الأكاديمية والإدارية، وتوفير بيئة تعليمية محفزة تواكب متطلبات التعليم العالي، وتلبي احتياجات سوق العمل وتطلعات الطلبة.

 

وفي هذا السياق، عبّر معالي رئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور عبدالله بن محمد الفيصل عن سعادته بحصول الكليات على تجديد الاعتماد المؤسسي الكامل، مشيدًا بما بذلته الكليات ومنسوبوها من جهود متواصلة في سبيل تحقيق معايير الجودة والمحافظة على استدامة الأداء الأكاديمي والمؤسسي. كما ثمّن معاليه جهود هيئة تقويم التعليم والتدريب، ممثلةً بالمركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي (NCAAA)، ودورها في ترسيخ منظومة الجودة والاعتماد الأكاديمي في مؤسسات التعليم، مقدمًا شكره وتقديره للهيئة على ما تضطلع به من جهود في دعم مسيرة التطوير والتحسين المستمر، وتعزيز جودة التعليم ومخرجاته وفق المعايير الوطنية المعتمدة.

 

من جانبه، أكد سعادة نائب رئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور عبد الله بن سلمان السلمان أن تجديد الاعتماد المؤسسي الكامل يمثل ثمرةً للجهود التكاملية التي بذلها جميع منسوبي الكليات، ودليلًا على التزامها المستمر بمعايير الجودة والتميز. وأشاد سعادته بجهود أعضاء هيئة التدريس والهيئة الإدارية وجميع منسوبي الكليات، مؤكدًا أن هذا الإنجاز سيكون حافزًا لمواصلة التطوير والتحسين، والارتقاء بالأداء الأكاديمي والمؤسسي، وتعزيز جودة التجربة التعليمية المقدمة للطلبة. وأوضح سعادته أن هذا الاعتماد ليس غايةً في ذاته، بل هو مسؤولية تحفّز الكليات على مواصلة التطوير والتحسين المستمر، والمحافظة على مكتسبات الجودة، وتعزيز مكانتها وتميز برامجها ومخرجاتها، بما يحقق تطلعات قيادتنا الرشيدة -أيدها الله-، ويلبي طموحات طلبتنا الأعزاء وتطلعات المجتمع.