تزامنًا مع تبرع سمو ولي العهد.. كليات الشرق العربي تنظم حملة «عطاؤك حياة» للتبرع بالدم
نظمت كليات الشرق العربي، بالتعاون مع المستشفى السعودي الألماني، حملة «عطاؤك حياة» للتبرع بالدم، تزامنًا مع تبرع سمو ولي العهد وإطلاقه الحملة الوطنية السنوية للتبرع بالدم. وشهدت الحملة حضور ومتابعة نائب رئيس مجلس الأمناء، الأستاذ الدكتور عبد الله بن سلمان السلمان، ومشاركة واسعة من منسوبي الكليات.
وأقيمت الحملة هذا اليوم الأربعاء الموافق ٧ أكتوبر ٢٠٢٦م
وتولت الفرق الطبية من المستشفى السعودي الألماني الإشراف على إجراءات التبرع، وتقديم الإرشادات اللازمة للمشاركين، وفق الضوابط والإجراءات الصحية المعتمدة، بما يضمن تنفيذ عملية التبرع في بيئة منظمة وتحت إشراف المختصين.
وخلال جولته في مقر الحملة، أكد الأستاذ الدكتور السلمان أن هذه المبادرات تجسد معاني التكافل والعطاء، وتعزز إسهام المؤسسات التعليمية في خدمة المجتمع. وأشار إلى أن التبرع بالدم عمل إنساني نبيل، يمتد أثره إلى المرضى الذين يحتاجون إليه، ويتيح لأفراد المجتمع الإسهام في دعم الجهود الصحية من خلال المشاركة في المبادرات التطوعية.
وقال السلمان: «تأتي حملة «عطاؤك حياة» استجابةً سريعةً لمبادرة سمو ولي العهد، واقتداءً بنهجه في البذل والعطاء والعمل الإنساني. وتؤكد الحملة حرص كليات الشرق العربي على التفاعل مع المبادرات الوطنية ذات الأثر الإنساني والمجتمعي. ونعتز بمشاركة منسوبي الكليات في هذا العمل الذي يعبر عن قيم العطاء والمسؤولية، ويسهم في دعم الجهود الصحية وخدمة أفراد المجتمع».
من جانبه، أوضح معالي عميد كلية الدراسات العليا، الأستاذ الدكتور سعيد بن تركي المله، خلال حضوره مقر الحملة أن تنظيم الحملة يأتي امتدادًا لاهتمام الكليات بمسؤوليتها المجتمعية، وحرصها على ترسيخ ثقافة التطوع والمشاركة بين منسوبيها. وقال: «يمثل التبرع بالدم صورة عملية من صور التكافل المجتمعي، ومبادرة إنسانية يشارك فيها الفرد ليكون عونًا لمن يحتاج. ونأمل أن تسهم حملة عطاؤك حياة في تعزيز الوعي بأهمية التبرع المنتظم، وتشجيع المشاركة في المبادرات الصحية والمجتمعية».
وتبرز الحملة أهمية التعاون بين المؤسسات التعليمية والجهات الصحية في دعم المبادرات الوطنية، وإتاحة الفرصة لمنسوبي الكليات للمشاركة في الأعمال التطوعية. كما تعكس حرص الكليات على تحويل قيم العطاء والمسؤولية إلى ممارسات مجتمعية، وتعزيز الوعي بأهمية التبرع بالدم ودوره في مساندة المرضى. وتؤكد هذه المبادرة امتداد دور المؤسسات التعليمية إلى الإسهام في خدمة المجتمع، إلى جانب أدوارها التعليمية والتدريبية، وترسيخ قيم المواطنة والعمل التطوعي بين منسوبيها.