التقى معالي رئيس مجلس الأمناء بكليات الشرق العربي الأستاذ الدكتور عبد الله بن محمد الفيصل، بالأستاذ الزائر الدكتور لوك غرينباوم من جامعة لوكسمبورغ، وذلك بحضور سعادة عميد كلية الحقوق الدكتور خالد بن عثمان العمير، في لقاء يعكس توجه الكليات نحو تعزيز شراكاتها الدولية والانفتاح على التجارب الأكاديمية العالمية الرائدة.
وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون الممكنة بين جامعة لوكسمبورغ وكليات الشرق العربي، وبحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، لا سيما في مجالات الدراسات القانونية المقارنة، والتشريعات الحديثة المرتبطة بالتقنيات الحديثة. كما ناقش الجانبان سبل تطوير برامج أكاديمية مشتركة في مرحلة الدراسات العليا، بما يسهم في تبادل الخبرات الأكاديمية وتعزيز جودة المخرجات العلمية.
كما التقى سعادة نائب رئيس مجلس الأمناء الدكتور عبد الله بن سلمان السلمان بالأستاذ الزائر، حيث أكد أهمية بناء علاقات استراتيجية مع الجامعات الأوروبية المتميزة، بما يدعم توجهات الكليات نحو العالمية ويعزز حضورها في المشهد الأكاديمي الدولي.
وشملت الزيارة جولة تعريفية للدكتور لوك غرينباوم على مرافق ومنشآت الكليات، اطّلع خلالها على القاعات الدراسية والتجهيزات التقنية والبنية التحتية الداعمة للعملية التعليمية والبحثية، معربًا عن تقديره لما شاهده من مستوى متقدم في البيئة التعليمية والإمكانات المتاحة.
وفي سياق الزيارة، قدّم الأستاذ الزائر عرضًا علميًا متخصصًا حول التشريع الأوروبي المنظم للذكاء الاصطناعي، استعرض فيه أبرز ملامح الإطار القانوني الأوروبي والاتجاهات الحديثة في تنظيم تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وذلك بحضور عميد كلية الحقوق وعدد من أعضاء هيئة التدريس.
وشهد اللقاء نقاشًا علميًا ثريًا حول التحديات القانونية والأخلاقية المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وأهمية تطوير تشريعات وطنية تواكب التطورات المتسارعة في هذا المجال.
واختُتمت الزيارة ببحث إمكانية صياغة اتفاقية تعاون بين كلية الشرق العربي للحقوق وجامعة لوكسمبورغ، تهدف إلى إطلاق برامج دراسات عليا مشتركة، وتنظيم مؤتمرات ولقاءات علمية، وتبادل الزيارات الأكاديمية بين أعضاء هيئة التدريس، بما يعزز التكامل المعرفي ويدعم مسيرة البحث العلمي في المجالات القانونية ذات البعد الدولي.
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص كليات الشرق العربي على توسيع شبكة علاقاتها الأكاديمية عالميًا، وترسيخ مكانتها كمؤسسة تعليمية تسعى إلى التميز في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، بما يتوافق مع مستهدفات التطوير الأكاديمي والانفتاح الدولي.